أعلنت جمعية الهلال الأحمر، أمس، توفير وتوزيع المياه في عدد من القرى الصومالية التي تعاني الجفاف وندرة الأمطار وشح المياه عبر توفير واستخدام صهاريج المياه.

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية هلال الساير لـ«كونا» إن جهود الجمعية الإنسانية تعتبر من صميم واجباتها تجاه الأشقاء في الصومال التي تعاني شح المياه جراء الجفاف، مؤكدا أن الجمعية لن تدخر وسعا في سبيل تعزيز برامجها وأنشطتها في الصومال.

وأضاف: وفد الجمعية الإغاثي، برئاسة عبدالرحمن العون، يعمل بالتعاون مع هيئة الإغاثة الصومالية على إيصال صهاريج المياه إلى عدة قرى في الصومال، ومنها أقاليم سناج وبري وكركار وقروي. وبيَّن الساير أن الكثير من القرى الصومالية بحاجة إلى حفر آبار مياه ومواد غذائية، مع ضرورة تقديم المساعدات الطبية العاجلة للمواطنين الصوماليين.

Ad

وأكد أن «دعم ومساندة الكويت؛ قيادة وحكومة وشعبا، للمستضعفين، أينما كانوا، ليس بجديد»، داعيا المتبرعين إلى تقديم العون للشعب الصومالي.

من جهة اخرى، أشادت جمعية الهلال الأحمر، أمس، بالدور الرئيسي الذي تؤديه الجمعيات الوطنية الخليجية في دعم العمل الإنساني، وتوصيل المساعدات إلى مستحقيها، لاسيما في منطقة الشرق الأوسط، التي تشهد أزمات وكوارث عدة في الفترة الحالية.

جاء ذلك خلال ورقة قدمتها الجمعية أمام ورشة عمل إقليمية حول (الدور المساعد للجمعيات الوطنية في مجال العمل الإنساني... الفرص والتحديات)، استعرضت فيها جهودها بمجال العمل الإنساني والتطوعي أثناء الأزمات الإنسانية والكوارث الطبيعية، إضافة إلى تطبيق القانون الدولي في النزاعات المسلحة.

وقال مدير الإدارة القانونية وشؤون المتطوعين والشباب بالجمعية د. مساعد العنزي لـ"كونا"، إن الورقة تطرقت كذلك إلى جهود الجمعية في الحث على إصدار التشريعات والقوانين المنظمة للعمل التطوعي والإنساني، بما يخدم تلك الغايات، ويحقق الأهداف الإنسانية.

ولفت إلى حجم التحديات التي تواجه العاملين بالحقل الإنساني والتطوعي في مناطق الأزمات والكوارث والمخاطر، ومدى قدرة القانون الدولي على حمايتهم.