أطلقت مجموعة "زين" تقريرها السنوي الثالث في قيادة الفكر، خلال المؤتمر الصحافي، الذي عقدته أمس، على هامش أعمال المؤتمر العالمي للهواتف النقالة MWC - 2017، الذي تستضيفه برشلونة على مدار أربعة أيام.وقالت المجموعة، إن التقرير، الذي جاء تحت عنوان "تطويع التكنولوجيا لحماية حقوق الأطفال"، يسلط الضوء على أهمية الاستخدام الفعال للتكنولوجيا لحماية الأطفال على شبكة الإنترنت، وبما يضمن توفير آليات ذات جدوى يمكن تطبيقها من أجل حماية الأطفال من جميع أشكال التحرش وإساءة المعاملة، والتعدي على حقوقهم.وأوضحت "زين" أنها بادرت بمناصرة هذه القضية المؤرقة لمجتمعات الدول التي تعمل فيها، وفي بقية أسواق المنطقة، علماً أن هناك ملايين الأطفال حول العالم يعانون أشكالاً متعددة من التحرش وإساءة المعاملة.
وذكرت المجموعة، التي تملك وتدير 8 شبكات متطورة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، أن "العصر الرقمي" جلب معه تطورات سريعة على أسلوب الحياة، وتحمل هذه التطورات مخاطر كبيرة قد تنطوي على إمكانية نشر أشكال معينة من إساءة معاملة الأطفال على الإنترنت، بما في ذلك جوانب متعددة من السلوكيات، فظهور التنمر السيبراني "عبر الإنترنت"، والمحتوى غير اللائق اتجاه الأطفال، هي أمور مرتبطة بشكل مباشر بالانتشار العالمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وبينت "زين" أن هذه الأوضاع هي أكثر شيوعاً وانتشاراً في حالات الصراع والنزاعات، حيث يكون هناك غالباً انهيار في سيادة القانون، وكذلك في أحوال حادة أخرى كالنزوح البشري، والسيناريوهات المشابهة، لهذا يمكن أن توجد في عدد من دول منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، ومجموعة "زين" تشعر أن هناك ثمة حاجة ملحة لنشر التوعية إزاء هذه الأوضاع المأساوية والإسهام في تصحيحها.ويتفحص تقرير "قيادة الفكر" لعام 2017 الخاص بمجموعة "زين" أدوار وإمكانيات التكنولوجيا في معالجة والتصدي لمشكلة التحرش بالأطفال، وبما أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات هي عنصر تمكين رئيسي للتنمية الاجتماعية والاقتصادية على مستوى عالمي، فمن المهم أن تعمل الأطراف ذات الصلة معاً لضمان أن المخاطر المرتبطة بتلك التكنولوجيا، تتم معالجتها من دون إلغاء المنافع الكامنة التي توفرها للإنسانية.وقال الرئيس التنفيذي في مجموعة "زين" سكوت جيجينهايمر، "إن صناعة الاتصالات المتنقلة، بتطورها السريع، تنطوي على إمكانيات هائلة لنشر التوعية وتوفير حلول نافعة بشكل جذري، حيث يمكن لها أن تعالج محنة الشرائح الأكثر ضعفاً في المجتمع، وخصوصاً الأطفال".وأضاف جيجنهايمر، أن مجموعة زين ملتزمة بسلامة ورفاه المجتمعات التي تخدمها، "ونحن نأمل من خلال هذا التقرير، أن تسهم جهودنا الرامية إلى نشر التوعية، وتوفير حلول ذات قيمة في تشجيع نظرائنا في مجال صناعة الاتصالات على تكرار ومساندة مثل تلك الجهود". من ناحيتها، قالت رئيس الاستدامة في مجموعة "زين" جنيفر سليمان: "نحن نعمل قرب سلسلة من الصراعات والنزاعات المستمرة في المنطقة، وبشكل أساسي في سورية والعراق، مما أدى إلى أسوأ الأزمات الإنسانية في العصور الحديثة، وإلى أوسع حالة نزوح بشري منذ الحرب العالمية الثانية".وأضافت سليمان، أن "هذه الظروف تعرض أطفال المنطقة إلى مخاطر أكبر تتعلق بالتحرش وإساءة المعاملة، ونحن نشعر بأن من واجبنا أن ننشر التوعية ونلفت الانتباه إلى مثل تلك الظروف، مع العمل بنشاط في الوقت ذاته على معالجتها بطريقتنا".من ناحيتها، قالت ماغدالينا أغويلار، التي تتولى منصب رئيسة تطوير البرامج لدى مؤسسة شبكة خطوط مساعدة الطفل (CHI): "نحن في شبكة خطوط مساعدة الطفل سعداء بأن مجموعة زين تنظر إلى خطوط مساعدة الأطفال باعتبارها أداة أساسية لحماية الأطفال عبر الإنترنت". وأضافت أغويلار: "نحن ننضم إلى دعوة التحرك هذه، ونحث الجميع على دعمنا في معركتنا من أجل حماية الأطفال عندما يكونون في أضعف حالاتهم".من ناحيتها، قالت د. جوآنا روبنشتاين الرئيسة التنفيذية للنسخة الأميركية من مؤسسة أطفال حول العالم: "باعتبارها شريكاً في حماية الأطفال، فإن مؤسسة أطفال حول العالم تفتخر بالعمل المهم والريادة التي تضطلع بها مجموعة زين في سبيل تحقيق واحد من المقاصد الحيوية الخاصة بأهداف التنمية المستدامة (SDGs).
اقتصاد
«زين» تطلق تقرير «تطويع التكنولوجيا لحماية حقوق الأطفال»
من اليمين: جنيفر سليمان وناتاشا جاكسون وسكوت جيجنهايمر وإلين وايدمان
28-02-2017
سلط تقرير "تطويع التكنولوجيا لحماية حقوق الأطفال"، الضوء على أهمية الاستخدام الفعال للتكنولوجيا لحماية الأطفال على شبكة الإنترنت، بما يضمن توفير آليات ذات جدوى يمكن تطبيقها من أجل حماية الأطفال من جميع أشكال التحرش وإساءة المعاملة، والتعدي على حقوقهم.