ضرب المعلّق العماني خليل البلوشي، الذي تولى التعليق على المباراة النهائية عبر القناة الرياضية الثالثة بتلفزيون الكويت، أروع الأمثلة في التعليق وجذب الجماهير له بلغته العربية الصحيحة والبسيطة في الوقت نفسه، وتميزه بالهدوء والمعلومات الغزيرة التي لم تخرج عن إطار المباراة النهائية، وعدم المبالغة في الانفعال مع كل لعبة.

وعلى النقيض تماماً، فقد أصاب المعلق إبراهيم الهشال، الذي تولى التعليق على اللقاء للقناة ذاتها الجماهير بالنفور، بلغته الركيكة، ومعلوماته التي لا تمت للنهائي بصلة، وانفعاله الذي وصل إلى حد "الصراخ" بلا مبرر، فضلا عن تهنئته للكويت بالفوز باللقب قبل انتهاء موعد المباراة، ويبدو أنه نسي أو تناسى أن الهدف يأتي في لحظة وضحاها.
Ad