أعلن معهد الكويت للأبحاث العلمية أمس الانتهاء من مشروع دراسة جدوى المعالجة والاستخدام الفعّال للمياه "عالية الملوحة" المصاحبة لعمليات حقول النفط في الكويت.

وأكد المعهد في بيان صحافي أمس أنه قام بعمل مسح كامل لجميع التقنيات التي يمكن استخدامها لمعالجة وتحلية هذه المياه، بغرض تجنب هذا الخطر البيئي وتحويله إلى مورد مائي ذي قيمة اقتصادية.

وأوضح أنه في حال تطبيق نتائج المشروع سيصبح من الممكن استغلال المياه المصاحبة للنفط بشكل لا يؤثر سلباً على البيئة، من خلال تحويل المياه المالحة الملوثة المدمرة للبيئة إلى منتجات ذات فائدة وقيمة اقتصادية عالية.

Ad

وبيّن أن التحدي الفني في معالجة هذه المياه يكمن في درجة تلوثها، وارتفاع درجة ملوحتها إلى نحو 150 و250 (غم/كغم)، ما يجعل من الصعوبة تطبيق أي من التقنيات المتوافرة تجارياً لمعالجة وتحلية هذه المياه بشكل تلقائي.

وأفاد بأن أبرز المهام الفنية في هذا المشروع تمثلت في عمل مسح كامل للخصائص الكيميائية والفيزيائية والحرارية للمياه المصاحبة للنفط في ثلاثة مواقع مختلفة لمراكز تجميع النفط على مدى زمني محدد، ومن ثم استخلاص المعلومات الخاصة بتحديد هذه الخصائص ونوعية التغيرات فيها حسب الموقع الجغرافي.

وقال إن الدراسة توصلت إلى نتائج عدة أهمها تحويل المياه المصاحبة للنفط إلى مياه خالصة مقطرة صالحة للاستخدام في عمليات إزالة الأملاح من النفط لتحسين جودته، أو لتوليد البخار للاستخدامات المختلفة بحقول النفط.