ضمن مبادرته "أحلم أن أكون"، يواصل بنك الكويت الوطني تحقيق أحلام الأطفال، من خلال مساعيه الاجتماعية ومسؤوليته تجاههم. وفي هذا الإطار، قدمت أسرة "الوطني" للطفلة جوري الراجحي من مستشفى بنك الكويت الوطني للأطفال فرصة تحقيق حلمها بأن تصبح "لاعبة باليه" محترفة.

وقام البنك بتنظيم زيارة خاصة لجوري إلى الأكاديمية البريطانية للتعليم المبكر برفقة والدتها وأسرة البنك، حيث استقبلتها إدارة الأكاديمية ومدربة الباليه، وأعدوا لها يوما مميزا تضمن تمارين مختلفة للبدء بتعلم الأسس وتقنيات فن الباليه.

وكانت الأكاديمية جهزت ثياب الباليه المخصصة لجوري، التي بدورها تحمست وذهبت مسرعة لارتدائها وبدء التمرين.

Ad

وأدت جوري حركات الباليه للمرة الأولى مع مدربة متخصصة، وهي التي اعتادت على أن تمضي وقتها في المستشفى للعلاج، الأمر الذي انعكس إيجابا عليها، حيث غمرتها السعادة.

وفوجئت المدربة بالمستوى الذي قدمته جوري وبرشاقتها، وكأنها تتعلم الباليه منذ فترة. كما تفاعلت جوري مع التمارين، وكسرت حاجز خجلها، وانطلقت بالدوران وتطبيق الحركات الأكثر تطورا في الباليه، وحظيت بتصفيق جميع الحاضرين.

وبهذه المناسبة، قالت مسؤولة العلاقات العامة في "الوطني" جوان العبدالجليل، إن اللقاء مع جوري كان لديه نكهة خاصة، لأنها طفلة حساسة وخجولة، ولديها روح جميلة.

وأضافت: "كان صعبا على جوري (6 سنوات)، أن تعيش حياة مختلفة عن باقي الأطفال. لقد منعت زيارات جوري المتكررة إلى المستشفى للعلاج من الذهاب للمدرسة مثل باقي الأطفال، ولم تتح لها فرصة الاستمتاع بمرحلة الطفولة مثلما يجب. وعندما علمنا علاقتها مع الباليه، قررنا في "الوطني" أن نجعل من هذه العلاقة أمرا مميزا قد يُحدث تغييرا إيجابيا في حياتها، ومن هنا قمنا بالتنسيق مع أكاديمية التعليم المبكر، الذين رحبوا باستقبالنا وبالاحتفال بجوري ومنحها تجربة فريدة".

وتابعت العبدالجليل: "دورنا مع جوري لا يتوقف هنا، فنحن في مبادرتنا نستثمر في كل ما من شأنه إسعاد الأطفال، لذلك قررنا تخصيص ساعات تدريبية لها لتتقن الباليه، ولتحقق حلمها بأن تصبح راقصة باليه، وتكبر وتدهش العالم بجمالها".

وأشارت إلى أن "اللقاء مع جوري كان رائعا، ونحن نتطلع إلى لقاءات مقبلة مع الأطفال، على أمل المساهمة في إضافة كل ما هو إيجابي لهم، لمساعدتهم على تخطي صعاب الحياة، وليشرقوا من جديد أطفالا أصحاء وسعداء".

هذا، ويحفل سجل "الوطني" بالعديد من المبادرات الريادية الإنسانية والاجتماعية. ويسعى البنك إلى توفير مختلف سبل الدعم للأطفال، إلى جانب قيامه بصورة مستمرة بتنظيم العديد من الزيارات إلى المؤسسات الإنسانية التي تعنى بالأطفال، بهدف تكريس ثقافة خدمة المجتمع وتعزيز الوعي بالمسؤولية الاجتماعية، وهو نهج لطالما تميز به "الوطني"، ويسعى دوما إلى نشره.