يفتخر بنك الخليج برعايته الذهبية لأول مبادرة للجمعية الاقتصادية الكويتية للتدريب المالي المكثف للشباب. ويسعى البرنامج الذي يحمل عنوان «الاستثمار بشبابنا غير» في إطار فكرة موسعة تحت عنوان «خليجنا يستاهل» إلى تدريب الشباب في مجالات الاستثمار، والتداول في الأسهم المالية، إضافة إلى التحليل الفني والإخباري.

وقام بتمثيل بنك الخليج خالد العتيبي، مدير الاتصالات العامة في حفل توزيع الجوائز على الدفعة الأولى من المتدربين. وقال العتيبي: «يؤمن بنك الخليج بشدة بدعم المبادرات التعليمية التي تساعد في تهيئة شبابنا للحصول على مستقبل مهني ناجح. لقد كان من دواعي سروري أن أشاهد استجابة الطلاب الايجابية لهذه التدريبات. وأطلقت هذه المبادرة في نوفمبر 2016 وتستمر حتى مايو 2017 بحيث يشارك في التدريبات مجموعات مختلفة من المتدربين. ونتقدم بالشكر للجمعية الاقتصادية الكويتية على إيجاد مثل هذا البرنامج الهام والمفيد».

ويستهدف برنامج التطوير الاستثماري الفريد من نوعه طلبة الجامعات المسجلين في عامهم الدراسي الثالث أو الرابع في مجالات: الإدارة المالية، والمحاسبة، وإدارة الأعمال، والاقتصاد، والهندسة الصناعية.

Ad

كما أن حديثي التخرج في هذه المجالات مؤهلون للمشاركة في هذا البرنامج الذي «يهدف إلى تهيئة الشباب للحصول على مستقبل مهني ناجح، وتطوير مواهبهم، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والعمل ضمن الفريق الواحد».

يتألف البرنامج من مجموعة من الدورات العملية والتشاورية على مدى سبعة أشهر، وشاركت فيه دفعات مختلفة من الطلبة وتم تقييم الطلبة عن طريق التقييم النوعي والكمي، بحيث منحوا حساباً تجريبياً يحتوي على رصيد 50 ألف دولار للمشاركة في عملية تداول وهمية. ومن ثم تم اختيار أولئك الذين تفوقوا في البرنامج وعملية التداول من الكويت والذين سيتم منحهم جائزة للقيام برحلة إلى كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر لمشاركة تجاربهم وتعزيز مهاراتهم.

وانتهت كل دورة تدريبية بمنتدى يقوم بقياس أداء المشاركين ومن ثم منح جائزة للذين حصلوا على أفضل أداء. وعقد أول منتدى في يناير حيث ركز على طرق الاستثمار في الأسواق المالية، مع التركيز أيضاً على كيفية التقليل من المخاطر. كما عقد المنتدى الثاني في فبراير والذي استكشف فرص الاستثمار لدعم الشباب في الأسواق الدولية. أما بالنسبة للمنتدى الثالث فقد اختتم أعماله مؤخراً مع تسليط الضوء على استراتيجيات الاستثمار في الأسواق المالية.

يذكر أن الجمعية الاقتصادية الكويتية تأسست سنة 1970 في دولة الكويت، كإحدى مؤسسات المجتمع المدني لتكون شريكاً فعالاً ومؤثراً في عملية التنمية الاقتصادية، من خلال دعم السياسات الإصلاحية للدولة والارتقاء بتنافسية وشفافية الاقتصاد الكويتي، والمساهمة في توفير الاستشارات والدراسات الاقتصادية والمالية للقطاعين العام والخاص، وتعزيز الوعي الثقافي والاقتصادي والمالي لدى أفراد المجتمع، وتمكين جيل متقدم من المهنيين ورجال الأعمال من تطوير الأداء المهني لبناء مجتمع المعرفة.