بعد توقف العمليات في الموصل نحو شهر، إثر تمكُّن الجيش العراقي من استعادة شرق المدينة، ممثلاً في الساحل الأيسر لنهر دجلة الذي يقسمها إلى قسمين، انطلقت أمس معركة حاسمة ومصيرية لتحرير الساحل الأيمن من تنظيم «داعش» الإرهابي، في مواجهةٍ وصفها التحالف الدولي بقيادة، الولايات المتحدة، بأنها «أصعب معركة في العالم لأي جيش».

ووسط توقعات باستمرار العمليات حتى الصيف المقبل، إلا إذا حقق العراقيون «معجزة ميدانية»، بدأت المرحلة الأولى من العمليات التي تهدف، بحسب مصادر، إلى إزالة سواتر دفاعية في الصحراء وتطهير حزام قروي جنوب غرب الموصل.

Ad

وإذا نجح العراقيون في السيطرة على الموصل، ثاني أكبر المدن في البلاد، فسيحرمون «داعش» آخر معقل كبير له، وستنحصر سيطرة التنظيم على نصف مدينة الشرقاط، ومدينة الحويجة، غرب كركوك، التي ستكون السيطرة عليها سهلة جداً بعد تحرير الموصل.