ابتكرت سارة الرشيدي، ونورة المطيري، وسمية العجمي، وفاطمة الهليلي، من قسم هندسة البترول بكلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت أسلوباً علمياً حديثاً غير تقليدي لدراسة المكامن النفطية لحساب النفاذية النسبية بتقنية التصوير القياسي الثنائي الأبعاد للمسامات والحبيبات الصخرية، بإشراف د. جلال الشمري، ود. وليد البزاز من معهد الكويت للأبحاث العلمية.

وقالت سارة الرشيدي إن الدراسة، وهي فكرة لمشروع تخرج، تعد طريقة حديثة لدراسة المكامن النفطية بدقة، باستخدام التصوير القياسي الثنائي الأبعاد للمسامات والحبيبات الصخرية للعينة الخاضعة للدراسة عبر جهاز SEM، وذلك للحصول على سلسلة من البيانات الضخمة التي سيتم معالجتها ودراستها لاستنباط معادلات تساعد على تحديد سلوك النفاذية النسبية للسوائل بالمكمن الجديد، والذي يُشكل تحدياً، إذ سيتم حساب النفاذية النسبية لعينة صخرية جافة تماماً، أي لا حاجة لوجود السوائل، خلافا للمتعارف عليه، فحسابها بالطرق المعتادة يُحتم وجود سائل ما.

ومن جانبها، ذكرت نورة المطيري أن الطريقة غير تقليدية وتكلفتها منخفضة، وتوفر الوقت (يومان كأقصى حد)، إضافة إلى أنها صديقة للبيئة، وهي أكثر دقة من الطرق التقليدية المكلفة والتي قد تحتاج إلى عدة أشهر لحساب متوسط النفاذية النسبية.

Ad

أما سمية العجمي، فأشارت إلى أن هذه الدراسة تم فيها اختيار ثلاث عينات SANDSTONE مختلفة في العمق لنفس المكمن الصخري.