كشف وزير الصحة د. جمال الحربي أن الإسعاف الجوي في منطقة الأحمدي الصحية تعامل مع 600 حالة خلال العام الماضي، مشددا على اهتمام الوزارة بالمسعفات وانضمامهن الى ادارة الطوارئ الطبية، الا ان الاعداد الحالية قليلة بسبب ظروف العمل والنوبات.وقال الحربي، على هامش افتتاح مبنى مركز الإسعاف الجديد في مستشفى العدان أمس، إن المركز يخدم مناطق الرقة وهدية وفهد الاحمد والعقيلة وجابر العلي ومبارك الكبير والفنطاس والظهر والمهبولة وابو حليفة وأجزاء من الصباحية، إلى جانب بعض الطرق الرئيسية، كطريق الملك فهد والفحيحيل السريع والساحلي.وأوضح أن تصميم المركز وإنشاءه جاء وفقا لأحدث المعايير والمواصفات العالمية، مشيرا الى انه يحتوي على 17 سيارة اسعاف حديثة وطائرتي هيليكوبتر مع طواقم من المسعفين، بهدف تقديم الخدمات وعلى مدار الساعة طوال ايام الاسبوع لعموم المصابين والحالات المرضية.
وشدد على أن الطوارئ الطبية تعتبر العين الساهرة للنظام الصحي في البلاد، فالوزارة تضع التطوير المستمر لادارة الطوارئ أولوية رئيسية، كتطوير الخدمات وتعزيز قدرات وإمكانات العاملين فيها بصورة دورية.
حقوق المرضى
في موضوع منفصل، اعتمد الوزير الحربي لائحة حماية حقوق المرضى في مجال الرعاية الصحة بموجب قرار وزاري اشتمل على 12 مادة تضمنت التزام جميع العاملين في المنشأة الصحية برعاية حقوق المرضى.ونصت اللائحة على حق المريض في الحصول على التوضيح المناسب بشأن التشخيص والعلاج، وما يتطلبه ذلك من السرية الكاملة للمعلومات الصحية، كما نصت على حق المريض في التبصير بحالته الصحية والحصول على المعلومات الطبية الكاملة عنها، مع بيان أهمية الإجراءات وما قد تحتمله من مخاطر أو مضاعفات والبدائل المتاحة، وما قد يترتب عليها من نتائج ومضاعفات، كما يجب على الطبيب المعالج أن يتأكد من أن المريض أو من ينوب عنه قانوناً قد تلقى الإجابات الكاملة عن جميع التساؤلات عن حالته الصحية بصورة واضحة وشفافة. وألزمت اللائحة المنشأة الصحية ببذل العناية والرعاية الواجبة لحفظ سلامة المريض، وحظرت إخضاع المريض لأية علاجات تجريبية دون الحصول على الموافقة الصريحة بعد موافقة واعتماد لجنة البحوث الطبية بالوزارة على إجراء البحث الطبي.