أكد نائب رئيس الجمهورية العراقي أسامة النجيفي امس وجود أصوات تحاول خلق فتنة بين العراق والكويت، مشيراً الى أن وعي البلدين وعلاقتهما القوية سيخفقان كل تلك المحاولات الخائبة.

وقال المكتب الإعلامي للنجيفي في بيان إن الأخير استقبل امس سفير الكويت في العراق سالم الزمانان، مبيناً أن السفير سلم رسالة من أمير الكويت إلى النجيفي رداً على رسالة التهنئة المرسلة إليه.

وأضاف النجيفي أن «الاجتماع بحث العلاقات الثنائية والوضع السياسي والأمني وخاصة عمليات تحرير الموصل ودور حرس نينوى في التحرير، كما بحث الوضع العربي والإقليمي والدولي»، لافتا الى أن «النجيفي عرض رؤيته للأوضاع التي شدد من خلالها على أن المهم هو حماية الوطن والدفاع عن حقوق شعبه ومصالحه».

Ad

خنق الفتنة

ونقل البيان عن النجيفي قوله ان «الكويت دولة جارة وشقيقة نحترم سيادتها ونعمل على تعزيز العلاقات الأخوية معها بما يضمن مصلحة الشعبين الشقيقين العراقي والكويتي»، لافتاً الى أنه «في الأجواء التي تسود المنطقة تظهر أصوات تحاول خلق فتنة، لكنها في كل الأحوال ستخفق لأن وعي البلدين وعلاقاتهما أقوى وأعمق من المحاولات الخائبة».

السلم العراقي

الى ذلك، أعلنت الكويت استعدادها للمساهمة في إنجاح عملية السلم الوطني ب‍العراق، مؤكدة دعمها السياسي والإنساني للبلد الشقيق.

وقال الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس السابق جلال الطالباني إن «مسؤول علاقات الاتحاد سعدي بيرة اجتمع مع القنصل الكويتي في أربيل عمر الكندري»، مبينا أن «بيرة والكندري بحثا الأوضاع السياسية في إقليم كردستان وحل المشاكل السياسية والقانونية العالقة».

وأضاف أن «الكندري أعرب عن ارتياحه لجهود السلام والاستقرار خصوصا في مجال تطبيع العلاقات بين إقليم كردستان وبغداد»، مؤكدا «استعداد بلاده للمساهمة الفعالة في إنجاح عملية السلم الوطني بالعراق».

وتابع الاتحاد ان «الكندري اشار الى مستوى العلاقات الكويتية مع دول الجوار الجيدة خصوصا مع المسؤولين العراقيين»، لافتا الى «استعداد الكويت للدعم السياسي والإنساني للعراق بشكل عام وإقليم كردستان بشكل خاص».