تستضيف الدورة الـ 23 لمعرض الدار البيضاء المغربية الدولي للنشر والكتاب غدا الروائية الكويتية المبدعة ليلى العثمان بقاعة "إفريقيا"، لتدلي بدلوها في ندوة "تجارب في الكتابة" التي ستحتفي بالكتابة النسائية العربية عبر وسيط الكتابة السردية الروائية، إلى جانب لطيفة باقا وعائشة البصري من المغرب.

وتهدف الندوة إلى تسليط الضوء على واقع الرواية العربية عامة، أو تلك التي تكتبها نساء عربيات أثارت تجاربهن انتباه القارئ العربي.

وتأتي الندوة ضمن الفاعليات التي تجرى على هامش المعرض، وتضم ندوات شعرية وأدبية ولقاءات مفتوحة بين مبدعين ومفكرين من مختلف البلدان، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر الروائي الجزائري واسيني الأعرج، والقاص التونسي حسونة المصباحي، والشاعر العراقي شاكر لعيبي، والروائي السوري عبدالله مكسور، ومن المغرب الكاتب مبارك ربيع، والناقد والباحث سعيد يقطين، والشاعرة إكرام عبدي، والأديب والناقد أحمد المديني، والروائي عبدالكريم جويطي، والشاعرة عائشة البصري.

Ad

ويستضيف المعرض 11 وزير ثقافة إفريقياً و40 ناشراً وكاتباً، وتتوقع وزارة الثقافة المغربية أن يبلغ عدد زوار المعرض هذا العام 350 ألف زائر.

رسالة ثقافية

من ناحيته، قال نائب مدير معارض الكتاب في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت، جمال الملا، أمس، إن مشاركة الكويت المنتظمة في معارض الكتاب التي تقام في الدول العربية تأتي تأكيدا على رسالتها الثقافية، وتعزيزا لدورها الريادي على الصعيد العربي في نشر الكتاب وتعزيز الثقافة.

وأضاف الملا الذي يشرف على جناح الكويت المشارك في معرض الدار البيضاء الدولي، أن مشاركة الكويت في المعرض من شأنها تعزيز الروابط الثقافية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين والاستفادة من الخبرات المشتركة.

وأكد حرص المجلس على توفير الإصدارات العلمية والأدبية والفنية والفكرية والثقافية والتراثية وعرضها بأسعار رمزية مساهمة من دولة الكويت في نشر الثقافة وتشجيع الإقبال على القراءة في الوطن العربي.

وقال إن "المجلس لا يسعى من وراء نشر إصداراته إلى الربح المادي، بل يسعى لإبراز الوجه الحضاري والمشرق دولة الكويت".

وأشاد الملا بإقبال الجمهور المغربي على الجناح الكويتي وتفاعله مع ما يعرضه من إصدارات وكتب ومنشورات ثقافية قيمة.

وتشارك دولة الكويت إلى جانب 54 دولة عربية وأجنبية في فعاليات المعرض الذي سيستمر حتى الـ 19 منه بجناح يضم منشورات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.