وجه سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، كلمة شكر وتقدير إلى كافة إخوانه المواطنين الكرام والمقيمين الأوفياء الذين أعربوا عن خالص تهانيهم الطيبة وصادق مشاعرهم الفياضة بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتولي سموه ولاية العهد من خلال برقيات التهاني أو الاتصالات الهاتفية أو كافة أشكال التعبير الأخرى، مبتهلا الى المولى العلي القدير أن يحفظ الوطن الغالي وان يديم عليه نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار وعلى الجميع بموفور الصحة والعافية وأن يوفقنا جميعا ويسدد خطانا لمواصلة النهوض بوطننا العزيز وتحقيق كل ما ننشده له من تطور وازدهار تحت ظل قائد مسيرتنا وراعي نهضتنا سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ذخرا للبلاد وقائدا للعمل الانساني.

كما تلقى سموه رسالة تهنئة من أخيه رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، وذلك بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتولي سموه ولاية العهد جاء في نصها:

يشرفني أن أرفع إلى سموكم وإخواني الوزراء أسمى آيات التهاني وأخلص التبريكات بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتولي سموكم ولاية العهد.

Ad

ويسعدني بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا أن أتوجه إلى الله العلي الكبير أن يحفظ سموكم للكويت وأهلها نبعا للخير لمواصلة مسيرة العطاء الوطني والجهود المخلصة من أجل تحقيق التقدم والرخاء لوطننا العزيز.

وإذ أعرب لكم عن اعتزازنا الكبير بحرص سموكم الدائم على مصالح الوطن والمواطنين ورعايتكم الأبوية الدائمة لشعبنا الوفي فإنني أؤكد لسموكم مواصلة الجهد والعمل في خدمة كويتنا الغالية مسترشدين بتوجيهاتكم السديدة ودعمكم المتواصل.

خالص تهانينا وتمنياتنا لسموكم حفظكم الله بدوام نعمة الصحة والعافية ولوطننا الحبيب دوام نعمة الأمن والأمان والتقدم والرقي والازدهار في ظل القيادة الحكيمة والرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد.

وبعث سموه، برسالة شكر جوابية الى أخيه سمو رئيس مجلس الوزراء أعرب فيها سموه عن بالغ شكره وتقديره على ما عبر عنه سموه من خالص التهنئة وطيب التمنيات وصادق الدعاء بهذه المناسبة مبتهلا الى المولى العلي القدير ان يديم عليه رداء الصحة والعافية والسعادة وان يحفظ الوطن العزيز ويديم عليه نعمة الامن والامان والرخاء وعلى اهله الاوفياء وافرا من الامن والاستقرار والعلياء في سياج منيع من الوحدة الوطنية الصلبة في كنف القيادة الحكيمة لصاحب السمو حفظه الله ورعاه ذخرا للبلاد.