ما سبب حماستك لتجربة «ياباني أصلي»؟

Ad

يحمل الفيلم فكرة جديدة ومختلفة عن السائد، خصوصاً أن السيناريو مكتوب بطريقة شيقة جعلتني كمشاهد أتشوق لمتابعة العمل، فضلاً عن أن بطله أحمد عيد فنان موهوب ولديه قدرة على تقديم أدوار مختلفة، لذا شعرت بأن التجربة ستكون مميزة ومختلفة، وتحمست للمشروع وبدأنا التحضير له.

لكن البعض يلومك على عدم تصوير مشاهد من العمل في اليابان؟

عند التخطيط للفيلم لم يُطلب تصوير أية مشاهد في اليابان، ومع ذلك عرضت على المخرج محمود كريم تصوير أسبوع في هذا البلد. لكن وجهة نظر فريق العمل كانت أن ذلك لن يضيف شيئاً إلى القصة المبنية على التصوير في مصر فحسب، فيما ستتسبب المشاهد في اليابان بتشتيت الجمهور وعدم تركيزه على الفكرة الأساسية.

مغامرة

ما هي أصعب مراحل الفيلم بالنسبة إليك؟

كنت قلقاً قبل بداية التصوير من عدم العثور على الفنانين الأجانب المطلوبين، خصوصاً الطفلين لأنهما يشكلان عنصراً أساسياً في نجاح الفيلم أو إخفاقه. من حسن حظنا أننا وفقنا في اختيارهما بشكل كبير، وجاء أداؤهما مقنعاً، لا سيما بعد تدريبهما على المشاهد مع المخرج محمود كريم الذي قدّم تجربة متميزة في أولى تجاربه السينمائية.

ألم تجد في إسناد العمل إلى المخرج محمود كريم مغامرة؟

شارك محمود سابقاً في أعمال عدة مهمة كمساعد مخرج، وإسناد إخراج الفيلم إليه لم يكن مغامرة لأن رؤيتينا توافقتا وشعرت بأن لديه رغبة بأن يقدم عملاً جيداً، واهتم بأدق التفاصيل. من ناحيتي كمنتج، يهمني أن يكون المخرج حريصاً على المشروع فلا يرغب في إنجازه لمجرد الشروع في غيره. فعلاً، حضرنا كثيراً للعمل قبل بداية التصوير وتأكدت أنه سيقدم تجربة فنية جيدة.

ألم تقلق من التعاون مع أحمد عيد كونه غائباً عن السينما منذ سنوات؟

إطلاقاً، يملك أحمد عيد موهبة فنية ولديه قدرة على تقديم أدوار مختلفة ومتنوعة، وخلال جلسات عمل جمعتنا وجدته حريصاً على التفاصيل كافة الخاصة بالفيلم وبدوره، فهو فنان متميز للغاية ويستحق ما حققه المشروع من نجاح.

لماذا لم تطرح الفيلم مع بداية العام، خصوصاً أن الصالات لم تعرض آنذاك سوى فيلمين؟

حددنا موعد عرض الفيلم مسبقاً بناء على اتفاق مع الموزع، والمصادفة أن فيلمين آخرين طرحا في اليوم نفسه علماً بأن قرار موعد عرضهما جاء بعد قرارنا، فلم نفكر أي أفلام ستنافسنا نظراً إلى ثقتنا الشديدة في فريق العمل وفي التجربة التي نقدمها.

انتقادات وعروض

هل شعرت بقلق من انتقاد الفيلم بعد عرض «التريلر» الخاص به؟

تعجبت من هذه الانتقادات لأن من كتبوها لم يشاهدوا الفيلم، وأحد الأمور التي تظلم أي فيلم تعرضه للانتقاد من دون مشاهدة. ولكن الحمدلله، ردود فعل النقاد بعد الفيلم كانت في مجملها إيجابية وتابعت ما كتب في الصحف ومواقع التواصل.

لماذا لم يطرح الفيلم في دول الخليج وفي لبنان؟

نستعد لهذه الخطوة. لما كانت لشركات التوزيع الخارجية حسابات مختلفة فإنها تشاهد الفيلم قبل الاتفاق على توزيعه وحدث ذلك فعلاً خلال الفترة الماضية وأشاد القيمون على هذه الشركات به، لذا نستعد للاتفاق مع الموزعين على طرحه خلال الفترة الراهنة، بعد المفاضلة بين أكثر من شركة لضمان حضور قوي للفيلم خارج مصر.

رقابة وإيرادات

تردد أن الفيلم شهد مشاكل رقابية.

على العكس. أجازت الرقابة الفيلم لأفراد الأسرة كافة كـ«جمهور عام»، وهو تصنيف نادر، فالفيلم لا يتضمن أي لفظ أو مشهد يخدش حياء الأطفال ولا يناسبهم، والرقابة لم تعترض على أي مشهد سواء في السيناريو أو بعد الانتهاء من التصوير.

هل تشعر بالرضا عن إيرادات الفيلم؟

بالتأكيد. حقّق الفيلم إيرادات جيدة مقارنة بعدد النسخ التي طرح بها في الصالات، فالحفلات كافة كاملة العدد تقريباً، بالإضافة إلى أن إيراداته تتزايد باستمرار، لذا أتوقّع أن يحقق العمل مزيداً من النجاحات مع بداية إجازة نصف العام رسمياً وارتفاع الأقبال الجماهيري على السينما، لذا سنزيد النسخ.

إلى أي مدى تساهم جولات أبطال الفيلم بزيادة الإيرادات؟

هدف الجولات ترويجي، لكن الأهم أننا نعرف رد فعل الجمهور من خلال متابعة تعليقاته على الفيلم، وأحمد عيد حريص على التواصل مع المشاهدين مباشرة لمعرفة ملاحظتهم، وهي خطوة تُحسب له كفنان.

شروط

هل يضع أيمن يوسف شروطاً لتقديم أفلام جديدة؟ يقول في هذا الشأن: «أسعى إلى تقديم أفلام جيدة من خلال الشركة، تكون على المستوى المأمول جماهيرياً ونقدياً، وليست كوميدية فحسب، فالبطل الأساسي بالنسبة إليّ هو السيناريو».