أقامت المدرسة الأميركية الدولية المعرض السنوي «للفنون الجميلة» في مقر المدرسة بمنطقة السالمية. وقد تضمن المعرض ثلاثة أقسام وهي الموسيقى، والدراما، والفنون البصرية، وقدم الطلاب المشاركون أداء مميزا أدخل البهجة والسرور الى قلوب الحضور وأولياء الأمور.وبهذه المناسبة، قالت صاحبة المدرسة سامرة الريس إن المعرض يقام مرة كل سنة، ويشارك فيه كل المراحل الدراسية، والهدف منه أن الطلاب، والمدرسين، والأهالي يتفاعلون في هذا المعرض، مشيرة أنه في قسم الفنون البصرية شارك مجموعه من الطلاب في إظهار موهبتهم في الرسم الحي أمام الجمهور.
أجواء فنية
وأضافت الريس: «نحن قمنا بتوفير مستلزمات الرسم لدعمهم، وأيضا قمنا بتجهيز المسرح تجهيزا كاملا حتى يتسنى لهم التمثيل، إضافة إلى أن هناك مجالا للأداء الغنائي، والنتيجة أن الطلاب والحضور يعيشون أجواء فنية تعزز الرقي الحضاري بمساندة المناهج المتطورة التي تقدمها المدرسة»، لافتة إلى أن المعرض سابقا كان يتضمن الفنون فقط، ولكن الآن يتضمن جميع الأنشطة.موهبة
وعند سؤالها عن مكافأة المدرسة للطلبة الموهوبين قالت الريس إن المدرسة جعلت لهم مجالا في عرض إنتاجهم ومواهبهم، مشيرة إلى أن الموهبة مكافأتها ذاتية، فالإنسان يحس بفرح عندما يرى أعماله على المستوى الذي يطمح له والنتيجة تعطيه دافعاً في إظهار أحسن ما لديه، وأيضا تترجم عن طريق إعطاء العلامات وعرض أعمالهم. وأضافت: «كإدارة مدرسة نقوم بالتعاون مع مدارس في الكويت والشرق الأوسط وإشراك الطلبة الموهوبين والمميزين منهم في الأنشطة الفنية، وأيضا في مسابقات تنافسية ومنها مسابقة الموسيقى التي نهدف من خلالها إلى إيجاد نوع من التفاعل وإظهار التجانس والتعاون في العمل الموسيقي، حتى تخرج معزوفة موسيقية متناغمة.الجاز والروك
وتحدث رئيس قسم الفنون في المدرسة الأميركية دان ماسوث عن قسم الموسيقي في المدرسة، وبيّن أن هناك أكثر من 250 طالباً في هذا القسم، ونحو 100 طالب في القسم الصوتي وهم ينتمون إلى المراحل الدراسية الأولى وحتى المرحلة الثانية عشرة، وقد قاموا بعزف مقطوعات موسيقية معروفة تنوعت بين الجاز والروك والمقطوعات الكلاسيكية عكست حب الطلاب والطالبات للعزف.مهارات
وقالت إحدى الطالبات المشاركات في الفنون البصرية تاله عدلوني إنها تحب الرسم كثيرا، وإن لوحاتها تعبر عن الضغوطات الحياتية التي نواجهها، ولكن في ظل تلك الضغوطات هناك بصيص من الأمل، لافتة إلى أن رسوماتها السابقة تبرز الجانب العقلي. أما الطالبة ياسمين رزق فكانت لوحتها عن الأوضاع في لبنان، وأغلبية لوحاتها تجسد الفنون البصرية.يذكر أن المعرض السنوي الرابع للفنون الجميلة هو احتفال بالمهارات الفنية المتنوعة التي يتمتع بها الطلاب من مرحلة الروضة وحتى الصف الثاني عشر. ويتميز المعرض بخبرة تنوع الفنون التي تبرز مواهب وإبداعات الطلاب والمدرسين.مدرسة الفنون البصرية
حول ردود فعل المعلمين بشأن هذه الفعالية، قالت مدرسة الفنون البصرية إنجي هاني إن هذا الحدث السنوي يشارك فيه العديد من الطلبة، وإنها تقوم بتدريس مادة الفنون البصرية التي تكون اختيارية، وتقوم بتدريسها للطلاب في آخر سنتين في المدرسة، حيث تقوم بإعطائهم المفاهيم الاساسية ودراسة على الأقل 16 فنانا بعمق من ضمن المنهج المقرر والذين لهم باع طويل في هذا المجال، إضافة إلى أنهم مطالبين بتقديم 11 عملا فنيا. ولفتت هاني إلى أن أغلبية الطلبة الذين يختارون هذا المقرر يريدون أن يدرسوا الفن أو تصميم الأزياء أو تصميم الجرافيك، مضيفة أن مجال تدريس الفنون في المدرسة الأميركية قوي، ويبدأ في المراحل الدراسية الأولى حيث نقوم بتدريبهم وإكسابهم المهارات الأساسية في هذا المجال.من جانبه، قال المدرس كورن ولتن إنه شارك في قسم الدراما طلاب المرحلة الثامنة في المدرسة الذين أخذوا مادة الأداء العلني التي تضمنت التمثل، والغناء، والرقص الذي تميز بتكامل كل عناصر الإبداع فيه، ولم يختص أداء هذه الفنون على المسرح بل كان في مناطق مختلفة من أنحاء المدرسة.