أكد سفير الولايات المتحدة لدى الكويت لورانس سيلفرمان أن مركز إيواء العمالة الوافدة يدعم وبقوة الموقف الكويتي في مجال حقوق الإنسان ومكافحة الاتجار بالبشر، ويعكس اسمها كدولة رائدة في هذا المجال.وقال سيلفرمان، في تصريحات للصحافيين أمس على هامش زيارته والوفد المرافق له مركز إيواء العمالة الوافدة بمنطقة جليب الشيوخ للاطلاع على طبيعة العمل والخدمات المقدمة للنزيلات، إن انطباعه «إيجابي جدا، لاسيما أن الكويت أنشأت هذا المركز الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة لحل مشكلات العمالة الوافدة والقضاء على أي احتمالية للاتجار بالبشر».وأوضح أن هذا الأمر «ليس بغريب على الكويت وأهلها، ولطالما كانت متميزة في العمل الإنساني ومساعدة المحتاجين في شتى المجالات بقيادة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائد العمل الإنساني».
وأفاد بأن النزيلات تتم العناية بهن بشكل ممتاز وعلى أعلى مستوى، مؤكدا ثقته بقدرة الجهات الكويتية على حل أي مشكلات ذات صلة.
حل المشاكل
من جانبه، قال مدير المركز فلاح المطيري إن زيارة السفير الأميركي والوفد المرافق تعد دعما كبيرا لجهود الكويت في القضاء على جريمة الاتجار بالبشر وإيجاد حلول لمشكلات العمالة الوافدة لاسيما النسائية منها.وأضاف أن الكويت تعد من الدول القليلة التي تحدث فيها جريمة الاتجار بالبشر، وأن دورها في هذه الجريمة غالبا ما يكون اكتشافها والعمل على حلها بعد حدوثها في بلد العامل من قبل بعض مكاتب التوظيف الوهمية.وأفاد بأن المركز يعد تجربة رائدة ومميزة في المنطقة، إذ إنه الأكبر في منطقة الخليج العربي من حيث الطاقة الاستيعابية التي تصل إلى 500 نزيلة.وذكر أن المركز يوفر الدعم النفسي والاجتماعي من قبل متخصصين، فضلا عن الحماية القانونية وتوفير المحامين للدفاع عن العاملات.وأشار إلى أن مركز الإيواء يعد مقرا للسكن والحماية لأكثر من 300 نزيلة من 23 جنسية مختلفة ممن يعانين مشكلات تدور أغلبها حول عقود العمل الوهمية.