قال وزير العدل وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د. فالح العزب أن يوم التاسع والعشرين من يناير من عام 2006 يوم مشهود في تاريخ الكويت، حيث تولى سمو الشيخ صباح الاحمد مقاليد الحكم، بعد أن قام أعضاء مجلس الأمة بمبايعة وتزكية سموه بالإجماع، وهو اليوم التاريخي للكويت الذي يصادف بدء الحياة النيابية في عام 1963، بعد صدور الدستور في 11 نوفمبر 1962 الذي شارك سموه في صياغته ضمن الآباء المؤسسين لدستور الكويت.

وأضاف أن سموه يبقى دائما علامة مضيئة في تاريخ الكويت بإنجازاته الخالدة وإسهاماته البارزة ودوره الرائد في تحقيق مكانة رفيعة وعالية للكويت في المجتمع الدولي، إذ كان سموه أول من رفع علم الكويت فوق سواري الأمم المتحدة في مايو 1963، بعد قبول عضويتها في المنظمة الدولية، واستطاع سموه من خلال موقعه في قيادة الدبلوماسية الكويتية لأكثر من أربعين عاما أن يرسي دعائم علاقات قوية ومتوازنة ومتكافئة مع معظم دول العالم تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وأوضح: لقد برهن سموه خلال التحديات التي واجهها في العقد الأخير على أنه يتصف بجميع خصال رجل الدولة العظيم لإدارة الكويت، فحكمة وكرم سمو الأمير تتجليان في المساهمات التي يقدمها سموه في جميع أنحاء العالم، والتي جعلت سموه جديرا بلقب القائد الانساني.

Ad

وأكد أن سموه رجل دولة أثبت ذلك في كل المواقف من خلال حبه لشعبه وحرصه على مصالح وطنه بالديمقراطية وحرية التعبير وإعلاء راية الدستور وكلمة القانون والمحافظة على القيم الأصيلة التي يتميز بها المجتمع الكويتي، فاحتل مكانة كبيرة في قلوب أبنائه الكويتيين.

وختم الوزير العزب قائلا: نرفع إلى مقام صاحب السمو خالص التهاني في الذكرى الحادية عشرة لتوليه مقاليد الحكم.