أشادت الكويت، أمس، بالجهود المقدرة المبذولة من دول الجوار السوري، وبالجهود الإنسانية الشاقة والتضحيات الجسيمة لمنظمات الأمم المتحدة الإنسانية والمنظمات الدولية الأخرى لإغاثة المنكوبين من أبناء الشعب السوري في الداخل والخارج.

وقال نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية الوزير المفوض ناصر الهين، في كلمة أمام المؤتمر الدولي المعني بمناقشة القضايا الإنسانية المتعلقة بسورية والمنطقة، في العاصمة الفنلندية هلسنكي أن الكويت إدراكا منها لحجم الكارثة الإنسانية في سورية، ولضرورة حشد الجهود الدولية لمواجهتها والتخفيف من آثارها ولشعورها النابع بمسؤولياتها الإنسانية تجاه معاناة الشعب السوري الشقيق استجابت لطلب الأمين العام للامم المتحدة لاستضافة المؤتمرات الدولية الثلاثة الأولى للمانحين، والتي بلغت قيمة التبرعات المعلنة خلالها ما يفوق 7 مليارات دولار.

وأضاف ان هذه الجهود أسهمت بوضع أسس بعيدة المدى للدعم الدولي الإنساني لمعالجة هذه الأزمة، ومهدت الطريق نحو انعقاد مؤتمر المانحين الرابع في العاصمة البريطانية خلال شهر فبراير الماضي والذي قامت دولة الكويت بالمشاركة في ترأسه وتنظيمه.

Ad

وأوضح ان مجموع مساهمات الكويت في المؤتمرات الأربعة بلغ 1.600 مليار دولار.

وأعرب عن تقدير الكويت لجهود جمهورية فنلندا والدول المشاركة في هذا الاجتماع ونيتها الصادقة والمخلصة في تخفيف المعاناة عن الشعب السوري الشقيق، من خلال المسار الانساني، مؤكدا استحالة التوصل الى تسوية آمنة وشاملة إلا من خلال الحل السياسي.

وجدد تأكيد دعم الكويت لمفاوضات الاطراف السورية المتنازعة في أستانة في كازاخستان، معربا عن الأمل ان تكون هذه المفاوضات مقدمة لاستئناف الحوار السياسي مطلع الشهر القادم في مدينة جنيف السويسرية.

ودعا الهين مجلس الأمن، وخصوصا أعضاءه الدائمين، للاضطلاع بدورهم المنوط لإنهاء الماساة في سورية.