أكدت رابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية أنها تنتهج سياسة الحوار، ومد يد التعاون، سواء مع إدارة الهيئة أو المؤسسات الأخرى بالدولة، بما يخدم مصالح أعضاء هيئة التدريس الذين تشرفت بتمثيلهم، وللارتقاء بالعملية التعليمية بشكل عام، والحفاظ على مؤسسات الدولة وتثبيت ركائزها، وعدم التشكيك في أركانها البشرية أو المادية دون بينة أو برهان.

وقالت الرابطة، في بيان أمس، إن فكرها ونهجها في مواجهة الأخطاء أو التجاوزات هو نهج العقلاء ورجال الدولة الذين يحسبون للكلمة حسابها، من خلال الحوار والتثبت وتقصي الحقيقة، والجلوس حول مائدة واحدة للخروج بنتائج ايجابية تبني ولا تهدم.

واشارت إلى أن قدر الرابطة جاء في ظروف استثنائية من توجه الحكومة إلى التقشف وضعف الأداء النيابي، ثم حل مجلس الأمة، وهي صعوبات تعوق الآمال والطموحات.

Ad