شهدت الأسواق الإقليمية أداء متباينا خلال الأسبوع بسبب حالة عدم اليقين على خلفية الإدارة الأميركية الجديدة ونتيجة للإعلان عن الأرباح.

وحسب تقرير «الماسة كابيتال»، واصلت الكويت أداءها المذهل، وحققت ارتفاعا نسبته 5.4 في المئة خلال الأسبوع، وهو ما يعد إضافة جيدة إلى مكاسب الأسبوع الماضي التي بلغت 4.7 في المئة.

بينما شهدت مصر هبوطا حادا في جلسة التداول الماضية لتغلق على انخفاض 3.2 في المئة. ففي مصر أدت أنباء عن اعتزام الحكومة إقرار رسوم دمغة على معاملات سوق الأوراق المالية بعد تجميد الضرائب عام 2014 إلى إتمام عمليات بيع كبيرة دفعت بالمؤشر إلى المنطقة الحمراء هذا الأسبوع. من ناحية أخرى، عادت الكويت بقوة وحققت مكاسب قوية خلال الأسبوع، حيث أصبح المستثمرون أكثر تفاؤلا بشأن إصلاحات السوق وزيادة الإنفاق الحكومي على خلفية استقرار أسعار النفط.

Ad

بعد أخذ استراحة، واصل المستثمرون في السوق القطري الشراء مرة أخرى على خلفية الأرباح والتوقعات الاقتصادية الإيجابية. وظلت السوق السعودية تحت ضغط، فعلى الرغم من انحسار الخسائر، فإن المستثمرين استمروا في تحقيق الأرباح. شهدت أسواق الإمارات العربية المتحدة أسبوعا أكثر هدوءا، وذلك في ظل انتظار المستثمرين الأرباح من الشركات الكبرى والتقلبات العالمية. من الممكن أن يكون هذا الأسبوع مهما من أجل اختبار زخم الشراء في الكويت، في حين من الممكن أن تستمر مصر تحت الضغط، بسبب رسوم الدمغة المتوقعة على معاملات السوق.