اكد وزير الصحة د. جمال الحربي أهمية المؤتمر الخليجي الثالث لأمراض الكلى وزراعة الاعضاء في تجسيد التعاون الطبي والصحي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وانعكاسه على برامج الوزارة الوقائية والعلاجية والتأهيلية.

وقال الوزير الحربي، في كلمته خلال افتتاح المؤتمر الذي يستمر 4 أيام، بمشاركة خليجية وعربية ودولية، إن المؤتمر يتزامن مع خطط واستراتيجيات الوزارة التي استحدثت برنامج زراعة الكلى قبل ثلاثة عقود، ووضعت له الاطر التشريعية والطبية والاخلاقية والانسانية التي تضمن له الاستمرارية.

واوضح ان مركز حامد العيسى لزراعة الاعضاء يعد المركز الاول من نوعه في منطقة الشرق الاوسط وآسيا، والسادس عالميا في مجال زراعة الكلى، ويغطي جميع المناطق السكنية، بهدف تخفيف الاعباء المترتبة على الفشل الكلوي.

Ad

واكد الحربي حرص الوزارة على دعم مراكز الغسل الكلوي وبرنامج زراعة الاعضاء وتقديم خدمات الرعاية الصحية المراعية لحقوق المرضى واشتراطات منع العدوى باستخدام التقنيات الحديثة وتوفير الادوية، فضلا عن توفير وتدريب الكوادر الطبية والفنية والتمريضية المتخصصة.

واشار الى قيام الوزارة بتوفير كل ما من شأنه علاج حالات الفشل الكلوي، والتوعية بعوامل الخطورة ذات العلاقة بأمراض الكلى والامراض المزمنة، مبينا ان ما تقوم به الرابطة الكويتية لامراض الكلى وزراعة الاعضاء من مبادرات وبرامج توعية يعد نموذجا متميزا.

أحدث التطورات

من جهته، قال رئيس المؤتمر رئيس قسم امراض وزراعة الكلى في مركز حامد العيسى، التابع لوزارة الصحة، د. تركي العتيبي إن المؤتمر يهدف الى تبادل الخبرات والمعلومات بين الاطباء المشاركين، والاطلاع على احدث التطورات والمستجدات المتعلقة بأمراض الكلى وزراعة الاعضاء.

واضاف العتيبي، الذي يشغل ايضا رئيس الرابطة الكويتية للكلى، في كلمة مماثلة، ان المؤتمر يتضمن 70 محاضرة، وحوالي 10 ورش عمل، ومناقشة اكثر من 100 ورقة عمل، تستعرض تطورات زراعة الكلى والاعضاء في الدول العربية.

وأشار الى ان اجمالي عدد المستفيدين من برنامج زراعة الكلى منذ انطلاقه في الكويت بلغ 1800 مواطن ومقيم، مبينا ان المعدل السنوي لحالات زراعة الكلى تتراوح بين 80 و100 حالة.

وافاد بأن اجمالي عدد المواطنين والمقيمين الذين قاموا بزراعة الكلى خارج الكويت، ويقوم مركز حامد العيسى بمتابعتهم، بلغ 2000 مريض، يمثل الكويتيون منهم 80 في المئة، لافتا الى ان مرضى الفشل الكلوي يقومون بعمليات غسل الكلى، من خلال تسعة مراكز منتشرة في محافظات الكويت.