دعا رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر، د. هلال الساير، أمس، إلى ضرورة التنسيق مع المنظمات الإنسانية الدولية لتقديم أفضل الخدمات الإنسانية للمتضررين من جراء الكوارث الطبيعية أو الحروب.وأكد الساير، في تصريح لـ "كونا"، عقب لقائه مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بدول الخليج، سعيد حرسي، أهمية وضع البرامج الميدانية وتعزيز الشراكة وتبادل المعلومات والخبرات للتغلب على التحديات اللوجستية في إيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها في المحافظات اليمنية.وقال إنه بحث مع مدير مكتب "أوتشا" الشراكة والتعاون مع الهلال الاحمر الكويتي، مشددا على أن الشراكة من أهم استراتيجيات العمل الإغاثي الذي تتطلب عملياته الاستجابة لحالات الطوارئ وبذل جهود إنسانية مشتركة.
وأضاف أن اللقاء تطرق إلى جهود جمعية الهلال الأحمر الكويتي في اليمن والعراق وسورية، لاسيما في دعم نازحي مدينة حلب، مؤكدا استمرار جهود الجمعية في إغاثة اللاجئين والنازحين من تلك الدول.من جانبه، أكد حرسي أهمية الدور القيادي والإيجابي لجمعية الهلال الأحمر الكويتي في مجال العمل الإنساني، لافتا إلى أن الجمعية أضحت واحدة من أكبر الجهات المانحة على المستوى العالمي.وقال إن الجمعية تقوم بدور حيوي ومحوري في سياسات الاستجابة للإغاثة الإنسانية من خلال نشاطها المكثف مع المؤسسات الأممية والإقليمية، مشيدا بدورها في عمليات الاستجابة الإنسانية وتشجيع الشراكات والعمل الإنساني الجماعي.وأعرب عن تطلع "أوتشا" لمزيد من التعاون مع الجمعية من خلال البرامج والمشاريع الإنسانية والإغاثية، لافتا الى أن كثيرا من الدول تشهد توترا يتطلب المزيد من التنسيق والتعاون.وقال إن أهداف "أوتشا" هي تعزيز الشراكات القائمة لإثراء العمل الإنساني العالمي والتنسيق مع المنظمات الإنسانية الدولية لحشد الموارد.
توقيع اتفاقية لرعاية أطفال سورية
وقعت جمعية الهلال الأحمر الكويتية، أمس، اتفاقية تعاون مع منظمة إنقاذ الطفولة العالمية، لتوفير الرعاية الصحية للاطفال السوريين، سواء في المخيمات السورية أو اللاجئين في دول الجوار السوري.وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية د. هلال الساير لـ "كونا"، عقب التوقيع، إن الاتفاقية تنص على توفير الأدوية الأساسية وتوزيعها على المرافق الصحية التي تدعمها المنظمة، لاسيما للاطفال السوريين.وأضاف الساير أن الاتفاقية تحرص على تقوية سرعة استجابة إنقاذ الطفولة المتمثل في إنقاذ حياة الأطفال والأسر، "وهو هدف رئيسي تسعى الجمعية الى تحقيقه".وأوضح أن الاتفاقية ستكون لها انعكاسات طيبة وإيجابية على مستوى الأطفال السوريين، سواء النازحون منهم في المخيمات السورية أو اللاجئون في دول الجوار، لاسيما في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.وذكر أن الاتفاقية تأتي انطلاقا من التوجهات الاستراتيجية للجمعية بعقد شراكات مع المنظمات الإنسانية الرائدة المعنية بالطفولة، مما يساهم في تعزيز وتنسيق الجهود التي تصب في مصلحة خدمة الأطفال السوريين.