أدى انهيار سقف أحد المنازل في مدينة صباح الأحمد إلى تصعيد نيابي ضد وزير الاسكان وزير الدولة لشؤون الخدمات ياسر أبل، إذ رأى النائب شعيب المويزري أن الوزير "يعتقد أنه سيستمر في إدارة الوزارة كشركته الخاصة"، بينما أكد النائب خالد العتيبي انه سيكون له وقفة قوية مع أبل اذا لم يقم بدوره على الوجه الأكمل.

واعتبر العتيبي أن ما حدث من سقوط سقف في احد بيوت مدينة صباح الاحمد وتعريض حياة اسرة بكاملها للخطر "استمرار لحالة الفشل والفساد التي تعانيها وزارة الإسكان، وكل الجهات التابعة لها"، مؤكدا ان تلك الحالات المتكررة للأسف ليست الأولى ولن تكون الأخيرة اذا استمر نهج وزارة الاسكان على هذا النحو.

وقال إن اهالي "المنطقة باتوا يعيشون حاليا في رعب، وعليه يجب على الوزارة التحرك وبسرعة وإخلاء البيوت التي تخضع لتلك النماذج الكارثية والمحتمل تكرار سقوط الأسقف فيها وتعويض قاطنيها لكي لا يحدث ما لا يحمد عقباه"، مطالباً وزير الإسكان بتحمل مسؤولياته بضرورة الحفاظ على ارواح قاطني المنطقة، وعدم تعريض حياتهم للخطر.

Ad

وأضاف: "سنتوجه بأسئلة نيابية الى الوزير المختص للوقوف على مدى الخلل وكيف ستكون ادارته للأزمة"، مستغربا ان "ينتظر المواطن عشرين عاما لكي ينال حقه في الرعاية السكنية و تكون المحصلة وفاته بسقف الحلم الذي انتظره كثيرا".

واختتم العتيبي: "سنصعد الأمر إن لم يتحرك الوزير ووزارته، ولو لمسنا تراخياً في تعامله مع أرواح المواطنين والتي هي أغلى شيء عندنا وليست بالسلعة الرخيصة، كما يتعامل معها مسؤولو الإسكان فسيكون لنا وقفة قوية"، مطالباً بحلول فورية بعيدة عن انتظار التقارير وتوصيات اللجان.

من جهته، دعا النائب حمود الخضير الوزير أبل إلى التدخل السريع والحازم لمواجهة المهزلة التي تحصل في بيوت منطقة صباح الأحمد، مؤكدا رفضه الحلول الترقيعية وأي تبريرات واهية قد تجنح إليها المؤسسة العامة للرعاية السكنية.

وأضاف الخضير، في تصريح، أن "المواطنين لن يكونوا محطات تجارب لمشاريع فاشلة"، داعيا أبل إلى "الاضطلاع بمسؤولياته في محاسبة المقاول عن الأخطاء الكارثية التي يتم اكتشافها في بيوت المنطقة، والتي لم يمض على تسلم بعضها سوى بضعة أشهر".