خصص بنك الكويت الدولي، في إطار برنامجه الرائد في مجال المسؤولية الاجتماعية، واستكمالا لبرنامج مبادراته الثقافية والتوعوية التي تهدف إلى إبراز الوجه الثقافي والحضاري للبلاد، رزنامة عام 2017 لتسليط الضوء على بعض أهم المعالم الثقافية وأبرز المتاحف الموجودة بالكويت.

وتأتي هذه المبادرة بهدف تعزيز الوعي بين أفراد المجتمع حول أبرز المعالم الوطنية، حيث تتضمن الرزنامة 12 من أهم المعالم الثقافية والمتاحف التي تجسد تاريخ الكويت العريق، وتحكي قصة الكويت عبر العصور: من الزمن القديم إلى التاريخ المعاصر.

ومن بين المعالم التي تتضمنها الرزنامة المتحف البحري، مركز بيت ديكسون الثقافي، متحف كشك الشيخ مبارك، متحف شرطة الكويت، المرسم الحر، بيت السدو ودار الآثار الإسلامية.

Ad

بهذه المناسبة، صرح مدير وحدة الاتصال المؤسسي في البنك، نواف ناجيا: "أن هذه الرزنامة كانت فرصة مميزة لإبراز الجانب الثقافي للبلاد، من خلال تجسيد تاريخها وحضارتها، وزيادة الوعي حول إرثها الثقافي، حيث إن هذه المعالم الـ12 تجسد فعلا تاريخ الكويت الطويل والعريق على مر السنين".

واضاف ناجيا أنه "في إطار برنامجنا للمسؤولية الاجتماعية، لطالما حرصنا على دعم الأنشطة والفعاليات الثقافية، علاوة على إطلاق مبادراتنا الخاصة الهادفة إلى إبراز الوجه الثقافي والحضاري، لاسيما الإسلامي، للكويت".

وأشار إلى أن "الدولي"، وباعتباره مؤسسة وطنية رائدة في مجالها، يحرص دائما على تحقيق الرؤية الأميرية بتوصيل رسالة الكويت الثقافية إلى المستوى الوطني والإقليمي والدولي والحفاظ على إرثها الحضاري والإنساني عبر التاريخ، وهي الرؤية التي تجلت مؤخرا بحضور سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد لمؤتمر "الحفاظ على التراث الثقافي المهدد بالخطر" في أبوظبي.