قال رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للبيئة، الشيخ عبدالله الأحمد، إن الكويت في طليعة دول العالم اهتماما بالمحميات الطبيعية وإثراء الحياة الفطرية.

وأضاف الأحمد، في كلمة ألقاها أمس في احتفالية الهيئة بيوم الحياة الفطرية الخليجي، أن 20 في المئة من إجمالي مساحة البلاد التي تشكل امتداد الحياة الفطرية في الكويت تتعرض لضغوط كبيرة تشكل عوامل سلبية على البيئة.

وأوضح أن تلك الضغوط تشمل الرعي الجائر والزيادة السكانية والتوسع العمراني والصناعي، فضلا عن زيادة حجم المشاريع الإنشائية الترفيهية والعمرانية والصناعية على الشريط الساحلي.

Ad

وأفاد بأن قانون حماية البيئة الجديد رقم 42 لسنة 2014 وتعديلاته وضع حدا لتلك الضغوط، ونجح في تقليصها، إذ يتضمن نحو 22 مادة تهدف جميعها للحفاظ على الحياة الفطرية بكل أشكالها.

وذكر أن حماية الحياة الفطرية وتنميتها واجب أخلاقي يحتم على الجميع الالتزام به، من أجل تحقيق التنمية المستدامة وحماية حقوق الأجيال القادمة.