أكدت إدارة الثقافة الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية «تفاؤلها الشديد بما تمثله أنشطتها الثقافية المتنوعة، والتي اعتبرت واجهة مشرفة في مسيرتها الفاعلة لريادة المجتمع، واستحداث أدوات تطويره، وإفساح المجال أمام دعاوى الإصلاح والتوجيه».

وقالت الإدارة في تصريح صحافي، بمناسبة ختام موسم جديد من المحاضرات التوعوية، التي انطلقت تحت شعار «شبابنا أغلى ما نملك من ثروة»، إن «المشروع جاء ليستكمل ما بدأه سابقا من أهداف وغايات إصلاحية وتوجيهية تهتم بتناولها مجموعة من القضايا السلوكية والمباحث التربوية التي تلامس عن قرب واقع الطلاب بالمدارس الثانوية، وتلقي الضوء على ما يناسبها من الحلول والعلاجات».

Ad