أعرب اتحاد الصناعات الكويتية أمس، عن تثمينه وتقديره للزيارة، التي قام بها وزير التجارة والصناعة خالد الروضان أمس الأول لمقر الاتحاد يرافقه مدير الهيئة العامة للصناعة بالتكليف عبدالكريم تقي.

وقال الاتحاد في بيان صحافي، إن الوزير الروضان بحث مع رئيس الاتحاد حسين الخرافي وأعضاء الاتحاد سبل تحسين بيئة الأعمال في الكويت، وأهم المشكلات التي تواجه القطاع الصناعي وفرص النمو فيه، وسبل وضع آلية مستقبلية للتعاون بين الاتحاد ووزارة التجارة والصناعة، مؤكداً ما توليه الدولة من اهتمام بالقطاع الخاص، لاسيما في الجانب الصناعي.

واستعرض الخرافي مع الوزير الروضان عدة بنود متعلقة برؤية وتطلعات الصناعيين المستقبلية، في حين أشار الوزير إلى وجود علاقة تكاملية بين كل مؤسسات الدولة، ومدى حرصه على الاطلاع على المشكلات وحلها بدءاً بالمشكلات الصغيرة والتدرج للأكبر، على أن تتم متابعة كل القضايا الصناعية مع جميع الأطراف المعنية.

Ad

وتناول اللقاء بحث عدد من القضايا الصناعية العالقة على رأسها مشكلة منطقة الشدادية، التي مازالت عالقة بسبب الإجراءات الروتينية وتأخير اعتماد المخططات من المجلس البلدي، ومشكلة منطقة صبحان الصناعية، التي تواجه صعوبات في توطين القسائم الصناعية الغذائية والتوسعة في أعمالها وإعادة النظر في جغرافية تلك المنطقة، كذلك مشكلات القسائم الصناعية في منطقة عشيرج ، إلى جانب آخر اعتماد النسبة المخصصة لسكن العمال في المصانع، والتأكيد على استثناء القطاعين الصناعي والزراعي من رفع الدعم عن الكهرباء والماء وفقاً لما جاء في القانون الصادر من مجلس الوزراء رقم 20 لسنة 2016.

وتطرق الخرافي في حديثه إلى ضرورة تفعيل القرارات الصادرة بشأن أفضلية تفعيل استخدام المنتج الوطني في مشاريع الدولة، كما تطرق إلى محاولة إعادة استفادة الكويت من نظام الأفضليات المعممة (GSP)، الذي كان يتيح فرصاً تصديرية أكثر لدول الاتحاد الأوروبي.

وجرى التطرق إلى ضريبتي الدخل على الشركات والقيمة المضافة وما قد ينتج عنهما من أثر سلبي في حال تطبيقهما على الصناعة الوطنية، التي هي في حاجة إلى التحفيز لتسهم بدورها في تعزيز وتنويع موارد الاقتصاد الوطني.