استقبل رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بمكتبه امس رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك الذي هنأ الغانم بنيل ثقة اعضاء مجلس الامة لرئاسة المجلس.

وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية تفعيل التعاون البناء بين السلطتين بما يضمن تحقيق الانجازات فيما يتعلق بكافة الملفات والقضايا التي تهم الوطن والمواطنين.

وأعرب الغانم عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة تعاوناً مثمراً بين السلطتين التشريعية والتنفيذية يحقق نتائج إيجابية للشعب الكويتي، كاشفاً في الوقت ذاته عن تلقيه طلبين أحدهما لمناقشة الوثيقة الاقتصادية ضمن جلسة العاشر من يناير المقبل والاخر لعقد جلسة خاصة الاربعاء المقبل في العشرين من الشهر الجاري لمناقشة الاوضاع في حلب.

Ad

وقال الغانم في تصريح صحافي امس: وجهت رسالتين أحدهما لرئيس الاتحاد البرلماني الدولي والاخرى لرئيس البرلمان العربي تتناول المجازر والاحداث اللاإنسانية، داعيا إياهما للضغط على دولهما لتبني موقف دولي بالتدخل الفوري لإيقاف هذه المجازر التي تحدث في مدينة حلب.

وأضاف الغانم: أما محلياً فقد تلقيت طلبا نيابيا مقدما من النائب محمد الدلال ومجموعة من النواب لمناقشة الوثيقة الاقتصادية وسيتم إدراجه في جلسة العاشر من يناير المقبل»، مشيرا الى انه تلقى كذلك طلبا اخر لعقد جلسة خاصة لمناقشة الأوضاع في حلب وسيتم عقد هذه الجلسة الخاصة بعد الجلسة العادية يوم الاربعاء في 28 الشهر الجاري.

وبسؤاله عن أبرز ما تناولته زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء امس، قال الغانم ان هذه الزيارة تمت لتهنئتي بنتيجة انتخابات الرئاسة وتخللها التأكيد على وجوب التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وفق الاطر الدستورية خاصة ان المادة ٥٠ من الدستور تنص على الفصل بين السلطات مع تعاونها، معربا عن أمله في ان يكون هناك تعاون مثمر يؤدي الى تحقيق نتائج إيجابية للشعب الكويتي.