تطلق جمعية الهلال الأحمر الكويتي في مقرها اليوم حملة تبرعات لمصلحة الشعب السوري في مدينة حلب السورية، تحت شعار «صرخة حلب».وقال نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية أنور الحساوي لـ«كونا»، إن الحملة، التي تستمر خمسة أيام، تهدف إلى تخفيف معاناة الأشقاء السوريين في تلك المدينة.وأضاف الحساوي، أن الجمعية تفتح أبوابها لاستقبال التبرعات والمساعدات تمهيداً لإرسال إغاثات عاجلة للمنكوبين وتلبية احتياجاتهم من الأغطية وأدوات التدفئة والمواد الغذائية.
وذكر أن المبادرة بإطلاق هذه الحملة الشعبية تمثل امتداداً طبيعياً للمواقف النبيلة، التي دائماً تبادر بها دولة الكويت لتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية لكل الدول الشقيقة والصديقة أوقات المحن والأزمات للتخفيف من معاناة المنكوبين والمتضررين.وبين أن سكان حلب يعيشون أوضاعاً إنسانية كارثية، أدت إلى وفاة عدد من النازحين وأطفالهم بسبب شدة البرد وسوء الأحوال الجوية ونقص أدوات التدفئة والأغطية التي تحميهم من البرد القارس.ولفت إلى أن إطلاق الحملة يأتي نظراً إلى معاناة الشعب السوري في حلب، الذي يتعرض إلى مآس وآلام لا تخفى على أحد مشيراً إلى أن هذه الحملة تغطي الجانب الإنساني، في ظل ازدياد أعداد النازحين من قراهم بشكل كبير.وقال الحساوي، إن الجمعية تسعى إلى توفير مليون دولار لتغطية الاحتياجات الغذائية، إضافة إلى توفير الملابس الشتوية، داعياً القطاع الخاص وأهل الخير في الكويت من مواطنين ومقيمين إلى سرعة التبرع ودعم هؤلاء النازحين، الذين يعيشون أوضاعاً «كارثية».وبين أن الحملة ستكون على فترتين صباحية من الساعة التاسعة صباحاً حتى الواحدة ظهراً ومسائية من الساعة الرابعة إلى الثامنة مساء بمقر الجمعية.وأضاف أنه سيتم تخصيص ركن للتبرع في «مجمع 360» ابتداء من يوم غد من الساعة العاشرة صباحاً حتى العاشرة مساء، مشيراً إلى إمكانية التبرع أيضاً عن طريق موقع الجمعية الإلكتروني.
الكويت بجانبكم
في مجال اخر، افتتحت حملة «الكويت بجانبكم» أمس مدرسة جديدة في مدينة الرمادي، كبرى مدن محافظة الأنبار العراقية، لتكون بذلك ثالث مدرسة يتم افتتاحها منذ انطلاق الحملة.وقال سفير الكويت في العراق سالم الزمانان لـ«كونا»، إن «هذا الافتتاح يأتي ضمن الجهود التي تقوم بها حملة (الكويت بجانبكم)، التي تمولها الجمعية الكويتية للاغاثة، بإشراف مباشر من السفارة الكويتية في العراق».وأضاف أن هذه المبادرة تعد دليلا صادقا على مساندة الكويت للاشقاء في العراق، لاسيما في الظروف التي تشهدها حاليا، مشيرا إلى الدمار الكبير الذي عانته محافظة الأنبار في البنى الأساسية، خصوصا في القطاع التعليمي. وأعرب الزمانان عن سعادته لإنجاز هذا المشروع «المهم والحيوي»، ليلبي بذلك حاجة شريحة كبيرة من طلبة المدارس في مدينة الرمادي.بدوره، قال مدير الجمعية الطبية العراقية الموحدة للاغاثة والتنمية د. أحمد عبدالحميد، إن «افتتاح هذه المدرسة، التي اطلق عليها اسم (امنة بنت وهب) تم في منطقة الثيلة الشرقية الواقعة شمال شرق مدينة الأنبار».وأوضح عبدالحميد ان المدرسة التي شيدت في 45 يوما تتألف من 19 (كرفانا) للطلبة والهيئات التدريسية مع مجموعة ملاحق أخرى.