نظمت أكاديمية لوياك للفنون الأدائية «لابا» مجموعة عروض مسرحية تندرج تحت مسمى «قبل العرض» في المدرسة القبلية، وجاءت هذه العروض بعيدة عن التقليدية والنمطية، لاستخدامها أشكالا فنية متعددة أعطتها أبعادا إنسانية وجمالية.وأوضح المخرج رسول الصغير أنهم قدموا خلال هذه العروض ما يعرف بـ«مسرح المكان»، الذي يقوم نهجه على تطويع اي موقع لكي يكون صالحا لإقامة أي عرض مسرحي، «وقمنا باستغلال كل جوانبه لإعطاء الحكاية المطروحة طابعها ومضمونها ومكان حدوثها وزمان أحداثها، فمثلا إذا كان العمل كلاسيكيا كنا نجهز المكان ليتلاءم مع هذا الطابع، وإذا كان شعبيا جهزنا المكان على نمطه».واضاف الصغير: «طالبنا جمهور الحضور بالمشاركة في اطار العروض، ومن اجل هذا قمنا بإعادة الحكاية مرة أو مرتين حتى نعطى مجالا لمن لم يحضر من بداية العرض ليكون على دراية بالأحداث التي سبقت حضوره».
وشدد على انه «من خلال هذه التجارب قمنا بتحويل العرض إلى حالة حية، وقدمنا عبر احداثها طاقات شبابية جديدة، وتم تقديم اكثر من فكرة من خلال العرض، أبرزها فكرة الزواج، كونها حالة إنسانية عامة، فهي بمثابة الفكرة الشيطانية يمكن أن تتلبس أي كائن آخر». وبين أن التدريب على أداء هذا العمل استغرق شهرين مع فريق العمل، وهم: نوران القاضي، سالم مال الله، ناصر القطان، سلطان نجم، فواز حمادة، عثمان عاشور، علي الزنكوي، سمر، غزلان العنزي، زينب الباشا، فارت، عبدالله الشمري، محمد فؤاد، وليد الصقر.وأشار الى ان «سبب تفاوت لهجات بعض الأعمال بين الفصحى والعامية هو انه كان يريد بناء الوهم وكسره بالواقع، لاسيما انها عبارة عن نصوص مجتمعة».من جانبها، قالت المخرجة شيرين حجي إن مشاركتها في هذه العروض تعد الاولى «من خلال عمل جماعي يضمني مع المخرجين رسول الصغير وعبدالله الحسن، وقمنا كفريق ثلاثي بالعمل مع مجموعة من الشباب عبر إشراف كل مخرج على مجموعة من الشباب».ووصفت حجي العروض بالتجربة الرائعة لانها تمت مع مجموعة من الشباب تتراوح اعمارهم بين 13 و14 سنة، وأبدوا عملا متوافقا ومنسجما، كونهم يملكون حسا تمثيليا جميلا.
توابل - مسك و عنبر
رسول الصغير: شباب «لوياك» حوّلوا العرض إلى حالة حية
«لابا» قدمت في المدرسة القبلية تجارب مسرحية متنوعة عنوانها «قبل العرض»
13-12-2016
ذكر المخرج رسول الصغير أن التدريب على أداء تجربة «قبل العرض»، التي قدمت في المدرسة القبلية، استمر أكثر من شهرين.