قالت رابطة أعضاء هيئة التدريس في هيئة التطبيقي، إن أمام وزير التربية وزير التعليم العالي د. محمد الفارس، العديد من القضايا العالقة التي تعانيها "الهيئة" والأساتذة بها، منها: دعم الميزانية السنوية لـ"التطبيقي"، وتوفير الشُعب اللازمة للطلبة، وأن يكون المركز المالي لعضو هيئة التدريس في الهيئة مماثلا لنظيره في جامعة الكويت، ومساواتهم في جميع المزايا، وفصل قطاع التعليم التطبيقي عن "التدريب"، ليتمكن كل قطاع من النهوض بذاته وتحقيق أهدافه.وشددت على ضرورة سرعة إنجاز ملف جامعة جابر الأحمد للكليات التطبيقية، وخاصة أن هناك مرسوما أميريا بالبدء في تنفيذها، فضلا عن البدء في تطبيق برامج البكالوريوس المُعدة للتطبيق، حيث قامت كليات الدراسات التكنولوجية، والعلوم الصحية، والدراسات التجارية، بالانتهاء من جميع الدراسات المتعلقة بهذا الأمر، وأصبح نظام البكالوريوس ينتظر فقط قرار تطبيقه، وخاصة أن الهيئة تمتلك الموارد البشرية التي تؤهلها لذلك.وأضافت أنها على أتم الاستعداد للتعاون البنَّاء والمثمر مع وزير التربية، لتذليل الصعوبات التي تواجه العملية التعليمية، والارتقاء بها بما يخدم الكويت وأبناءها.
من جانبه، أكد أمين سر رابطة أعضاء هيئة التدريب بـ"التطبيقي" م. صلاح البلوشي، تفاؤله باختيار الوزير الجديد د. محمد الفارس، والثقة التي نالها من القيادة السياسية بتولي هذا المنصب الرفيع.وقال البلوشي في تصريح صحافي، أمس، إن الخبرة الأكاديمية التي اكتسبها د. الفارس، سواء من خلال عمله كعضو هيئة تدريس بالجامعة، أو كأمين عام لها، سيكون لها أثر فعال في نجاحه، وتمكنه من إصلاح الخلل الذي تعانيه العملية التعليمية، "فهو مشهود له بالكفاءة"، آملا أن يتم في عهده حل جميع المشاكل والصعوبات التي تواجه الهيئة، وأعضاء هيئة التدريب بالكليات، والارتقاء بالتعليم في الكويت بوجه عام.
محليات - أكاديميا
«تدريس التطبيقي»: ميزانية الهيئة وفصل القطاعين وجامعة جابر قضايا أمام الفارس
11-12-2016