«أمين الخولي وفكر التجديد»، ملف رئيس يتضمنه العدد الأخير من «الثقافة الجديدة» شارك فيه كل من الدكتورة يمنى طريف الخولي، والدكتور أحمد محمد سالم، والدكتور محمد عبد الباسط عيد، والدكتور عمر مصطفى لطفي، والدكتور مصطفى بيومي عبد السلام، والدكتور محمد عجور، وعصام الزهيري، وأيمن مسعود، والدكتور عايدي علي جمعة، وأحمد عبد القوي زيدان، ومحمد سيد ريان، ومحمد السيد غريب، وجميل أبو العباس.

اختارت هيئة تحرير المجلة كتاب الشهر «أمين الخولي» للدكتور حسين نصار، وتناوله بالنقاش كل من د. نهلة راحيل، ومحمد عزب. أما المدخل الذي يكتبه رئيس التحرير الشاعر سمير درويش، فكان بعنوان «التراث ليس مقدساً في ذاته لأنه لم يتنزل من عند الله»، ومنه: «هذا الجهد الضروري والمطلوب، مع الأسف، يتقاعس الرجال في عصرنا عن القيام به، إما لأنهم يحفظون ما ورد ويقدسونه ولا يفكرون في مراجعته، وهي الفئة الغالبة، أو لأنهم يخافون على أنفسهم وحيواتهم وأسرهم إن مضوا في هذا الطريق، لأن المتشددين لا يفهمون في الجدل ومقارعة الحجة بالحجة والبرهان بالبرهان، بل يسارعون إلى تكفير الناس والإبلاغ عنهم لسجنهم، أو التفريق بينهم وبين أزواجهم، وقتلهم في كثير من الحالات التي نعرفها في التاريخ الإسلامي، فلم يسلم إلا الأقلية من المجتهدين، وما حوادث قتل ومحاولات قتل واضطهاد فرج فودة ونصر أبو زيد ونجيب محفوظ وسيد القمني وإسلام البحيري ببعيدة عن الأذهان».

Ad

قراءات

في ملف الأدب، جاءت القراءات النقدية حول المنجز الشعري للشاعر المصري الكبير رفعت سلام، كتب فيه كل من د. محمد عبد المطلب، وعبد الله السمطي، ود. أحمد الصغير، وشريف رزق، ود. محمد سمير عبد السلام. وتضمن الملف قصائد للشعراء إيمان السباعي، وسارة عابدين، وفردوس عبد الرحمن، وأسماء نصار، وعاطف الجندي، ومحمد ظريف محمد، وأحمد علي عُكة، وأسماء فرج، ومحمد فرج البدري، وحسن عامر، وأحمد فخري الأسواني، ومحمد عبد القوي، وحسين سعيد.

كذلك تضمن الملف الأدبي قصصاً لكل من رجب سعد السيد، وعاطف محمد عبد المجيد، وسارة الأمين، وهناء نور، ومصطفى حمد، وهيثم الوزيري، وإسلام علي حسن، ومحمد الفخراني، وروبير الفارس، وأشرف أيوب معوض، وفتحي إسماعيل.

أما باب «الترجمة» فترجمت مها جمال فيه قصة من المجموعة القصصية «أين هو الــ هنا؟» لجويس كارول أوتس، وترجمت نجوى السودة مقال «الفن المعاصر والعنف» للباحثة كريستيانا سبنس.

وتضمنت «رسالة الثقافة» مقالاً عن «المكان الأول والأخير» بعنوان «المنشية وحدها لا تكفي» كتبه عبد الباسط سعد عيسى، وحواراً مع الروائي المصري سمير المنزلاوي أجراه أحمد اللاوندي. وفي الموسيقى كتب د. زين نصار عن «موسيقيي الجيل الثاني في مئوية ميلادهم».