أكد أكاديميان كويتيان، أهمية ملف الاتحاد الخليجي، باعتباره خطوة إيجابية تسهم في المزيد من التنسيق الخليجي، وتوحيد الرؤى بين دول المجلس في مواجهة التحديات والتوترات التي تشهدها المنطقة.وقال أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت د. عبدالله الغانم، لـ"كونا"، أمس، إن ما يزيد من أهمية زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى الكويت، أنها الأولى للملك سلمان للبلاد، بعد توليه مقاليد الحكم، كما تأتي في ظروف حساسة، لما تشهده المنطقة من مشكلات وتحديات تستوجب البحث والدراسة.وأوضح أن من أبرز هذه المشاكل والتحديات، ظاهرة الإرهاب، سواء بمنطقة الخليج العربي أو خارجها، من خلال ما تقوم به بعض الجماعات الإرهابية المنحرفة، مثل "داعش" و"القاعدة".
وأضاف الغانم أن التحدي الآخر، هو الوضع القائم في اليمن، بكل ما ينتج عنه من تأثيرات أمنية في المنطقة، لاسيما أنه يقع في خاصرة منطقة مجلس التعاون، فيما الأمر الثالث يتمثل في كيفية مواجهة انخفاض الأسعار العالمية للنفط، وما ترتب عليه من تأثيرات على ميزانيات دول الخليج.وأكد أن دول "التعاون" اتخذت خطوة إيجابية، بتشكيل المجلس خلال فترة الحرب العراقية - الإيرانية، والآن مع تزايد التحديات يمكن النظر في الانتقال إلى فكرة تحقيق المطلب الأساسي الذي وضع كمبادئ أساسية للمجلس، وهو التعاون، وصولا إلى مرحلة الاتحاد، والذي أصبح يطرح بصورة أعمق وأشد يتطلب معها التنسيق لإنجاح هذا الاتحاد.من جانبه، قال الأكاديمي والباحث السياسي د. عايد المناع، إن الحكمة والخبرة اللتين يتمتع بهما سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، والملك سلمان بن عبدالعزيز في السياسة العربية والإقليمية والدولية ستسهمان في جعل المباحثات خلال الزيارة ذات جدوى كبيرة، لاسيما أنها تأتي بعد القمة الخليجية في المنامة.ولفت المناع إلى تميز العلاقات الكويتية - السعودية، مؤكدا أن البلدين دائما في خندق واحد، وما يمس الكويت يمس المملكة، والعكس صحيح.وذكر أن أبرز الملفات المتوقع طرحها خلال الزيارة، إلى جانب تطورات العلاقات الثنائية، هو الأمن الإقليمي، سواء في العراق أو اليمن أو سورية، وتأثيراتها على المنطقة، إضافة إلى بحث العلاقات مع إيران بمختلف أبعادها.
محليات
أكاديميان: «الاتحاد الخليجي» خطوة إيجابية
08-12-2016