رحب عدد من النواب بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة لدولة الكويت اليوم، مؤكدين العمق الاستراتيجي والعلاقات التاريخية الراسخة التي تربط البلدين.

وأكد النائب ناصر الدوسري عمق العلاقات التي تجمع الكويت والسعودية وتميزها على الصعيدين الرسمي والشعبي. وقال الدوسري في تصريح صحافي ان الكويت واهلها يرحبون بضيفهم الكبير ملك الحزم في زيارته لبلده الثاني، مؤكدا ان هذه الزيارة ستشكل دفعة قوية لعلاقات راسخة وثابتة بين البلدين.

وأشار الى ان العلاقات بين السعودية والكويت تزخر بصفحات من المواقف المشرفة وتعد نموذجا يحتذى به في العلاقات بين الدول، مؤكدا ان المملكة كانت وستبقى عمقا استراتيجيا للكويت ودول الخليج.

Ad

وأكد الدوسري ان زيارة الملك سلمان تعكس عمق العلاقات الراسخة والتاريخية بين البلدين وتؤكد خصوصية وتميز علاقتهما وما يجمعهما من تعاون وتنسيق ومصير مشترك.

وشدد على ضرورة ان تترجم هذه العلاقات المتميزة الى عمل يخدم دول المنطقة والأمتين العربية والإسلامية، خصوصا في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

ودعا الى تعزيز التعاون والتضامن بين دول مجلس التعاون الخليجي لمواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة، مشددا على ضرورة التكاتف الشامل والتعاون بين دول الخليج والاتفاق على موقف خليجي موحد في شأن التعامل مع الاحداث في المنطقة.

بدوره، اعتبر النائب حمد سيف الهرشاني زيارة خادم الحرمين تاريخية لما يحمل الشعب الكويتي من محبة لجلالة الملك وللشعب السعودي الشقيق.

وقال الهرشاني في تصريح صحافي أن السعودية والكويت بلد واحد تربطهما وشائج المحبة والأخوة وصلة الرحم، مذكرا بالوقفة المشرفة للسعودية ابان الغزو العراقي لبلدنا الكويت، اذ شرعت المملكة حدودها لاستقبال الشعب الكويتي الذي تعرض للغدر ولكن السعوديين ارخصوا الأموال والأرواح من أجل استعادة الكويت من براثن عدو غاصب.

وأكد الهرشاني أن الكويت أميرا وحكومة وشعبا ترحب بجلالة الملك وزيارته تعبر عن عمق العلاقة بين البلدين وان السعودية هي عمقنا الاستراتيجي والتاريخ يشهد على العلاقة التي بدأت منذ مئات السنين.

وجدد الهرشاني ترحيبه بالملك سلمان الحزم الذي صد العدوان على الخليج العربي عندما أرادت قوى الشر أن تصنع من اليمن شوكة في خاصرة الخليج لكن سلمان بسعة أفقه فطن إلى مآربهم وأوقف زحفهم وصد تقدم الحوثيين وصالح المدعوم من ايران وميليشياتها.