قال مدير إدارة بيت الأيتام بجمعية النجاة الخيرية محمد الخالدي إن "الجمعية تكفل أكثر ما يزيد على 2000 يتيم سوري في دول اللجوء، ويتم إيصال المساعدات إليهم يدا بيد، وذلك عبر وفود الجمعية التي تزورهم باستمرار، ونقيم لهم كذلك المسابقات والأنشطة الترفيهية التي تخفف عنهم مرارة اليتيم وعذاب وقسوة التهجير من الأوطان".

وأوضح أن كفالة الايتام ليست فقط مرتبطة بالمال، إذ إن "هؤلاء الأيتام السوريين يعانون أمراضا نفسية وعصبية أصابتهم جراء ما شاهدوه من اعتداءات وجرائم بحق أهليهم وذويهم، ومازالت صرخات الاستغاثة التي أطلقها الشهداء تدوي في آذانهم فتطرد النوم عن أعينهم، ونقوم بدورنا بزيارتهم وتوزيع الألعاب عليهم، وكذلك نوفر لهم اختصاصيين نفسيين يعملون على علاجهم، ونقيم كذلك للأمهات المحاضرات واللقاءات والفعاليات النسائية التي تذكرهن بالمهاجرات في أوائل البعثة المحمدية، ونبث من خلالها رسائل أمل يفوح شذاها على المشاركات، فيزرع في نفوسهن الشوق لرؤية سورية الجديدة".

وبين الخالدي أن "قيمة الكفالة الشهرية لليتيم خارج الكويت 15 دينارا وداخلها 20، وبهذا المبلغ البسيط نغير واقع حال الكثير من الأسر المسلمة، ونحولها من العوز وذل السؤال إلى العفة والاطمئنان".

Ad