وصلت العلاقة بين بعض أعضاء مجلس إدارة النادي العربي إلى حالة يرثى لها ويندى الجبين لها خجلا، القلعة الخضراء صاحبة التاريخ الذي يضرب بجذوره في أعماق تاريخ الرياضة الكويتية وصاحبة الشعبية الجارفة، بدلا من تفاهم الأعضاء على طاولة الاجتماعات في الغرف المغلقة مهما كان الاختلاف في وجهات النظر بينهم، لتصل بهم الحال إلى ردهات المحاكم لفض الاختلافات والخلافات بين بعضهم البعض.

أمين السر العام بالنادي العربي عبدالرزاق المضف أحد أطراف الأزمة الحالية التي تشهدها كرة القدم، من خلال التهديد بالانسحاب في حال عدم احتساب الأخضر فائزا بثلاثة أهداف من دون رد، أعلن عبر صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي تعليق أعماله ومهامه كأمين للسر العام، بعد أن بادر رئيس النادي جمال الكاظمي بتقديم شكوى ضده إلى النيابة العامة ثم القضاء، بسبب الموقع الالكتروني للنادي.

المضف وجه كتابا إلى مجلس إدارة النادي، تضمن قراره بتعليق أعماله بسبب القضية المرفوعة ضده من الكاظمي، مع تكليف عادل ناصر خليفة أمين السر المساعد لتولى مهام وأعمال أمين السر العام ابتداء من اليوم السبت، مؤكدا أن الموقع الالكتروني للنادي تحت مسؤوليته وإشرافه.

Ad

وأكد المضف أن الكاظمي يتدخل في صميم عمله واختصاصاته كأمين للسر العام، دون الرجوع إلى مجلس إدارة النادي، ودون الاعتداد بالقوانين والنظام الأساسي للنادي.

وزاد موجها كلامه إلى مجلس الإدارة: "وعليه قررت تعليق القيام بأعمالي ومهام منصبي، وعرض الموضوع أمامكم للنظر فيه واتخاذ ما ترونه مناسبا".

وتوعد المضف الكاظمي باحتفاظه بكامل حقوقه القانونية والأدبية في الدفاع عن موقفه ورد الاعتبار، وفقا للوائح والقوانين المنظمة لهذا الأمر، وهو ما يعني أن المحاكم ستشهد المزيد من القضايا في الفترة المقبلة، والأمر متروك لأعضاء الجمعية العمومية التي بات يتعين عليهم جلب مجلس إدارة جديد في الانتخابات المقبلة، قادر على الارتقاء بالنادي وإعادته إلى مكانته المرموقة، بعد أن وصل إلى وضع غير مسبوق على يد المجالس الحالي.

ويبدو بشكل أو بآخر أن الأزمة المفتعلة الدائرة حالياً بين العربي واتحاد الكرة ما هي إلا محاولة يائسة للتغطية على الأحداث والمشكلات التي يشهدها مجلس الإدارة.

كتاب المضف الموجه إلى مجلس إدارة العربي