تفقد المدير العام للإدارة العامة للإطفاء بالإنابة اللواء خالد التركيت أمس مركز إعداد رجال الإطفاء، للتأكد من آلية العمل القائم والمفعل من قبل اللجان الخاصة والمشكلة من الإدارة العامة للإطفاء، وإشرافها على إجراءات المتقدمين لدورات الإطفاء ومستوى أدائهم، سواء بدنيا أو ذهنيا.

وتأتي الزيارة أيضا تعزيزا للجهود المبذولة، وحرص "إدارة الإطفاء" على مواكبة التقدم في تطوير العنصر البشري للدورات الخاصة التي تنظمها لاستقطابه وانخراطه في سلك الإطفاء وعمل الجولات التفقدية لمعرفة سير العمل وتسهيل وتذليل العقبات التي تواجه الكوادر التدريبية واللجان المختصة في الدورات.

وقال التركيت إن الدورات تنقسم إلى عدة أقسام ولجان من شأنها أن تنظم عملية التسجيل أولا بالاستقبال، للتأكد من صحة المستندات المطلوبة والموعد المحدد للمتقدم، وثانيا الطول والوزن الذي يعد مطلبا أساسيا للتقدم للإطفاء، وثالثا الاختبار النفسي بإشراف مراقبة السلامة والصحة المهنية، لأخذ تقرير أولي بالحالة النفسية للطالب.

Ad

ولفت الى أن هذه هي المرحلة الرابعة من الاختبارات، وهي اختبار السباحة ومدى قدرة المتقدم على تجاوزه، وان يكون هناك موعد لاختبار الرياضة، مثل الهرولة والضغط والمعدة، وأخيرا وعند تجاوز المتقدم جميع النقاط المذكورة سيكون هناك موعد لاجراء القرعة.

وأكد ان القرعة العلنية هي آلية اتخذتها الإدارة العامة للإطفاء لفرض مبدأ المساواة لتحقيق العدالة والشفافية المطلوبة، وعدم تفضيل شخص على آخر، ومنع عنصر الوساطة التي لا تخدم مصلحة العمل والوطن بشكل عام، مشيرا الى ان القرعة ستكون علنية أمام المتقدمين وشفافة لأبعد الحدود، وحضور القرعة هو الذي يقطع الشك باليقين.

واضاف انه تم تطوير جهاز الفحص الرياضي بمدرسة إعداد رجال الإطفاء، من خلال تزويده بكاميرات مراقبة وتسجيل كل ما يدور بحمام السباحة، لمنع وقوع الظلم أو الخطأ بحق المتقدمين، والحفاظ أيضا على هوية الشفافية للادارة العامة للاطفاء، وفي حال الشك أو التشكيك في الاختبارات يكون هناك مرجع من خلال الكاميرات.

وتوجه بالشكر الى اللجان والعاملين في مركز إعداد رجال الإطفاء على الجهود الكبيرة التي يبذلونها وحرفيتهم العالية بالتعامل مع مثل هذه الدورات التي تعد من أهم أعمال الادارة العامة للاطفاء والتطور الملحوظ بالسنوات الأخيرة، متمنيا لهم دوام التوفيق لخدمة الكويت.