قال مرشح الدائرة الثانية سعود المطيري: حان وقت التغيير لكن كيف نغير؟ وماذا سنغير في اولى خطانا التي سنمضي عليها من السيئ الى الافضل وفق مسؤولية يتحملها الجميع من غير الرضوخ للقبلية والطائفية والمذهبية؟ مشيراً إلى أننا لم نشاهد وزيراً أو نائباًتضخمت حساباته أحيل إلى النيابة.وأضاف المطيري في ندوته الانتخابية التي اقامها مساء الثلاثاء الماضي ان النجاح الحقيقي هو ثقة المواطنين والمواطنات، متمنيا تحقيق المصلحة للجميع، شاكرا صاحب السمو امير البلاد على هديته بحل مجلس الامة السابق.وأكد ان التغيير يأتي من المواطنين انفسهم يوم السبت القادم لكي تقال كلمة الحق وترفع راية مصلحة الوطن والمواطن، مشيرا الى ان خوضه الانتخابات انما كان لأجل المواطنين ورفع الضرر عنهم سواء في الخدمات او دفع الضغوطات المالية التي طالته مؤخراً. وأضاف ان جميع المرشحين يعملون لاجل هذا الامر وبيد الناخبين ايصال هذا المرشح او غيره، منددا بالحلول الترقيعية للقضايا المصيرية التي تهم المواطنين خاصة القضية الاسكانية التي بقيت حبراً على ورق ومجرد مخططات هندسية لا تمت للواقع بصلة.
وقال ان حلحلة القضية الاسكانية تنبع من اشراك القطاع الخاص في توفير وحدات سكنية تناسب كل اسرة على حدة، مشيرا الى ان المجلس السابق لم يتبن مثل هذه الحلول.وبين ان الخدمات الصحية لا تتوفر لجميع المواطنين بذات المستوى خاصة في موضوع العلاج بالخارج رغم ان وزارة الصحة تدفع للمصحات الخارجية اموالا طائلة بسبب بعض ادارات العلاج في الخارج التي تتلقى الحالات المرضية في الدول الاخرى مما يجعل الامر ذا ريبة وغرابة في كيفية تلقي الحالات المرضية الكويتية في الخارج.وتابع ان المواطن لم يستفد من خطط التنمية بل ان 4 شركات كبرى فقط هي التي تستفيد من المناقصات وذلك ان المناقصات مفصلة على تلك الشركات الاربع فقط، رافضا ان تبقى هذه الحالة مدى العمر بل يجب ان تتم الشراكة في المناقصات لجميع المستحقين.وقال المطيري: لا نريد اعضاء يتهربون من الجلسات الحاسمة في قضايانا المصيرية في قبة عبدالله السالم بل نريد اعضاء واناسا يقفون بالمرصاد لكل فساد اداري او حكومي، مؤكدا قدرة المواطنين الناخبين على تغيير تركيبة المجلس السابق عبر ايجاد وجوه شابة تعمر الوطن وتشرع لصالح المواطن وتعمل على تنفيذ التنمية.
برلمانيات - انتخابات
المطيري: لم نشاهد وزيراً أو نائباً تضخمت حساباته أحيل إلى النيابة
المطيري متحدثاً
24-11-2016