أكد مرشح الدائرة الثانية عودة الرويعي أن المعطيات التي يراها تبعث على التفاؤل للنجاح والوصول الى مجلس الأمة، مشيرا إلى أن اللقاء القادم سيجمعه مع أبناء الدائرة للاحتفال بنجاحه. وأضاف أن التفاؤل يجب أن يكون بحذر، وذلك تفاديا للنتائج غير المتوقعة التي قد تحدث في هذا المعترك السياسي، مما يتطلب دعمه بقوة. وبين أن الحكومة ضعيفة ولم تكن قادرة على إقناع الشعب في المرحلة السابقة، والمجلس وصل إلى مرحلة التخوين، فكل منا قام بما يرضيه ضميره ووطنيته، مبينا أن هناك من تعمد التجريح والتدليس وتشويه الحقائق لمآرب شخصية.
واستغرب بعض المرشحين الذين يحاولون تشريع قوانين سبق أن قدمها، مبينا أن الوثيقة الاقتصادية أقرت من دون الرجوع للمجلس، وقد سبق أن وافق عليها مجلس 92، لذلك طلبنا جلسة خاصة لمناقشة هذا الأمر، معلنا تحديه لأي شخص يؤكد أنه صوّت ضد المواطن الكويتي. وأضاف: لقد تصديت لكثير من المحاولات التي تمس المواطن الكويتي وتضره من قوانين أو مشاريع، وخاصة في اللوائح التي تتعلق بجامعة الكويت أو التطبيقي، نافيا مساومته للحكومة للحصول على منصب سياسي. وبين أن استجواب وزير التربية كان بسبب تشكيل لجنة تحقيق للبعثات والمناصب في الجامعة، ولم يجرؤ أي نائب على المطالبة بهذا الأمر نظرا لحجم الفساد والقوى التي ستواجهه، قائلا: لو لم يكن المجلس منحلا لكان وزير التربية على المنصة وكل فاسد. وقال إن شقيقه الدكتور إن لم يكن يستحق المنصب لكفاءته وشهادته، فعلى ديوان الخدمة منحه ورقة تثبت ذلك، حتى يتم أخذ حقه في المحاكم الإدارية بقوة القانون، مؤكدا عدم تدخله بهذه العملية حتى لا يتم تشويه الأمر واستغلاله.
برلمانيات - انتخابات
الرويعي: تصديت بقوة للمساس بالمواطن
عودة الرويعي
24-11-2016