عندما تصل إلى تركيا تشعر بقيمة موقعها الاستراتيجي، وبأنها دولة سياحية من الدرجة الأولى، وبأن اختيارها وجهةً لقضاء إجازة سعيدة اختيار صائب، فما بين القصور العريقة والمساجد العتيقة، والمناظر الخلابة البديعة والأجواء الممتعة، يلاحقك تاريخ يضرب بجذوره في عمق الحضارة والتراث، والانفتاح على دول أوروبا التي تعرف كيف تصنع البيئة السياحية وتنحت من هدايا الطبيعة لوحات جمالية تأسر النفوس.

Ad

البوسفور

يمكنك التمتع من خلال مضيق البوسفور بمناظر الطبيعة الخلابة ومشاهدة أجمل المعالم السياحية والقصور التاريخية على امتداد البحر والمرور تحت الجسر المعلق، مروراً بأجمل الفلل والمنتجعات البحرية على امتداد الجزء الأوروبي والآسيوي.

إسطنبول

أما إسطنبول البلد التاريخي العريق فيمكنك أثناء دخولها زيارة متحف مينيا تورك الذي يحتوي على الكثير من المجسمات المصغرة لأجمل المعالم السياحية والأثرية في المدينة، فضلا عن هضبة ومقهى بيير لوتي المطلة على خليج القرب الذهبي.

أنطاليا

هذه المدينة مترامية الأطراف بمناظرها الخلابة... لديها شواطئ تمتد لنحو 400 كيلومتر على البحر المتوسط، أضف إلى ذلك تمتع المنطقة بأجواء معتدلة في الصيف والتنوع في أماكن التسوق تلبي احتياجات ورغبات المتسوقين، إضافة إلى خيارات عديدة للترفيه خصوصاً للأطفال.

الفنادق

في الطريق من المطار إلى أنطاليا، يمكن للزائر أن يشاهد إطلالة مميزة لفندق «مرادان بالاس» بتصميمه وشكله المميز. وعند دخوله تظهر صالة الاستقبال الواسعة جداً كلوحة فنية أبدع مصممها بتزيينها بأجمل النقوش والزخارف. أما أجنحة الفندق الملكية وغرفه الفاخرة ومطاعمه الثمانية فجعلته ضمن قائمة أجمل وأفخم وأغلى الفنادق في أوروبا.

الفندق الرائع يملكه الملياردير الآذري تالمان اسماع ليلوف، وبلغت تكاليفه نحو 1.4 مليار دولار. وليس ذلك مستغربا إذا ما علمنا أن الكثير من مكوناته وأقسامه الداخلية استخدم الذهب الخالص في تزيينها.

الفندق لا يشبهه سوى قصور «ألف ليلة وليلة»، ويمتد على مساحات واسعة، وتوفر إدارته عربات خاصة لنقل رواده الى مكوناته المختلفة من الفلل الفاخرة المنتشرة على أطرافه، والتي أُنشئت لتوفير مزيد من الخصوصية للراغبين في النزول إلى الشاطئ للتمتع بوقت جميل في مياه البحر أو إلى المطعم المحاذي للشاطئ الذي يقدم ما لذ وطاب من المأكولات التركية والمشروبات والعصائر المتنوعة.

مطاعم

يمكن للنزيل الذهاب إلى مطعم الفندق، الذي يستوعب نحو ألف شخص، لتناول الفطور أو الغداء أو العشاء في أي وقت، واختيار ما يحلو له من الأطعمة والحلويات والعصائر، إلى جانب توفر أصناف عديدة من فاكهة الموسم، ويمكن له أن يختم وجبته بكوب من الشاي التركي المشهور.

وبعد الأحداث التي طالت أكثر من مكان في تركيا، تحرص الفنادق فيها على توفير أقصى مستويات الأمن والأمان، فلا يمكن لأي زائر الدخول إلى الفندق دون أن يمر عبر بوابة خاصة للتفتيش، حتى يطمئن السائح الى أمنه وقضاء إجازة سعيدة.

هيلين هوليداي

بخبرتها وتنوع خدماتها، استطاعت شركة هيلين هوليداي، التي نظمت بالتعاون مع الخطوط الجوية التركية رحلة لعدد من ممثلي شركات السياحة الكويتية والصحافيين، استقطاب مجموعات سياحية من مختلف الدول العربية، لكن تركيزها على دول الخليج بما فيها الكويت كان باديا، من خلال الرحلات التي تنظمها للراغبين في قضاء إجازة ممتعة في ربوع تركيا.

وقال المدير الإداري في الشركة علي اشكي إنه في أول أغسطس الماضي، بدأت الحركة السياحية تعود إلى تركيا بعد التيقن من أنه تم استيعاب آثار الانقلاب الفاشل. وفي الأيام العشرة الأولى من الشهر، زادت الحركة نحو 30 في المئة، إلى أن بلغت النسبة أوجها في أواخر الشهر ذاته، ويؤكد ذلك عدم وجود مقاعد شاغرة في الطائرات القادمة إلى إسطنبول.

وبالنسبة إلى الكويت، أضاف اشكي أن عدد الذين قدموا من الكويت للسياحة في تركيا بلغ نحو 50 في المئة حتى منتصف أغسطس، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، لافتا إلى أن المجموعات السياحية الخليجية، وبينها الكويتية، استفادت من العروض التي وفرتها الفنادق وشركات الطيران، والتي بلغت نسبتها بين 40 و60 في المئة.

واوضح أن «هيلين هوليداي» تتعاون مع نحو 30 شركة سياحية في الكويت، مشيرا الى أن معدل انفاق السائح الكويتي خلال فترة العرض تصل الى نحو ألف دولار يوميا، وتصل عدد الأيام التي يقضيها في تركيا بين 9 و15 يوما.

وذكر ان 31 مليون سائح زاروا تركيا عام 2015، وانخفض العدد الى النصف هذا العام، متوقعا أن يزداد حتى نهاية العام، مبينا ان عدد الفنادق في إسطنبول وحدها، التي تستقبل نحو 15 مليون سائح سنويا، يقدر بنحو 2000 من مختلف المستويات، في حين يوجد في أنطاليا نحو 550 فندقا، بينها 182 فندقا 5 نجوم، وهذه وحدها تفوق ما يوجد في إسبانيا من فنادق.

غراند ترابيا

إذا أردت أن تضيف متعة اخرى في إجازتك، وانت ذاهب إلى فندق غراند ترابيا (Taraby) يمكنك استخدام أحد المراكب البحرية التي تجوب مضيق البوسفور، لتتمتع برحلة بحرية وسط مناظر على جانبي المضيق تحتار في اختيار أو التركيز على أجملها.

ومن مسافة ليست بعيدة يمكنك رؤية الفندق بمحازاة شاطئ البوسفور، وعند ولوجك إلى إحدى غرفه ستسحرك إطلالته على الواجهة البحرية لخليج ترابيا وسط التلال الخضراء والحوض الأخير من ساحل مضيق البوسفور.

غالبية أجنحة وغرف الفندق الرحبة تتميز بديكوراتها العصرية الأنيقة، وإطلالاتها على مضيق البوسفور، وعلى المتنزه أو المرسى أو مضيق البوسفور بتصميمها العصري، إلى جانب تمتع النزلاء بمسبح الفندق وسط الهواء الطلق، إلى جانب مركز للياقة البدنية ومركز سبا وساونا وحمام تركي وجلسات المساج.

شيراغان بالاس

ومن يحب عبق التاريخ، فما عليه إلا الإقامة في «شيراغان بالاس كمبنسكي» إسطنبول، الذي بني عام 1719. ويقع هذا الفندق، المصنف 5 نجوم، في قصر عثماني يعود تاريخه إلى القرن الـ19، ويتميز بمسبح واسع مع إطلالات نحو مياه البوسفور، ويضم غرفا رحبة ونوافذ تغطي مساحة الجدار، تقابلها في الطرف الآخر إطلالات ساحرة على مناظر طبيعية تلامس شاطئ مياه البوسفور.

وتظهر عشرات الصور المثبتة على جدران بهو الفندق لملوك ورؤساء دول ومسؤولين كبار وشخصيات عالمية وفنانين معروفين بينهم ملوك ورؤساء عرب، أن هؤلاء أقاموا في هذا الفندق، الذي تبلغ قيمة الليلة الواحدة بأحد أجنحته 30 ألف يورو.

فندق رافليس

في وسط اسطنبول، وفي أرقى أحيائها، يعلو فندق «رافليس» فوق مجمع «زورلو سنتر»، ما يوفر فرصة متاحة للنزلاء للتسوق في المجمع. ويعد الفندق ضمن أفضل الخيارات للإقامة، ويبدو أنه كذلك لكثير من العائلات الكويتية التي شوهدت في أماكن مختلفة من الفندق وتتسوق في المجمع.

وتتمتع غرف الفندق بالرحابة والإقامة الهادئة والخيارات العديدة من الخدمات المريحة. ويتميز بمسبح خارجي ومسبح داخلي وتراس يطل على الأحياء الراقية في المدينة، ويوفر خدمات متنوعة مثل الساونا ومركز للياقة البدنية وخدمة المساج والحمام التركي.

ويقدم مطعم «Rocca» الرئيسي في فندق «رافليس» أطباق منطقة البحر الأبيض المتوسط مع النكهة التركية، إلى جانب وجبات تلبي رغبات الزبائن من مختلف أنحاء العالم، في حين يقدم مطعم «Long» لضيوفه قائمة متنوعة من المشروبات والوجبات الخفيفة الى جانب وسائل التواصل مع الآخرين.