رصدت قوات التحالف العربي بقيادة السعودية 897 خرقاً لوقف إطلاق النار من قبل جماعة الحوثي وحليفها الرئيس السابق علي صالح خلال الـ24 ساعة الماضية، موضحة أن 205 منها شمل قطاعي جازان ونجران داخل حدود المملكة.

وذكرت قيادة التحالف أن "الميليشيات استخدمت أسلحة متنوعة تراوحت بين إطلاق صواريخ ومقذوفات ورماية مباشرة وقناصين"، مؤكدة أنها ردت على مصادر النيران "وفق قواعد الاشتباك المعتمدة، مع الاستمرار في ممارسة أعلى درجات ضبط النفس تجاه ما يحدث من خروقات لوقف إطلاق النار".

Ad

وأكد مسؤولون عسكريون اندلاع معارك ضارية اندلعت ليل الجمعة- السبت بين المتمردين والقوات الموالية للحكومة على طول الحدود مع السعودية، موضحين أن طائرات قوات التحالف دمرت منصات لإطلاق الصواريخ شرق صنعاء في وقت متأخر، بعد اعتراض صواريخ باتريوت لصاروخين أطلقهما المتمردون الخميس فوق مأرب.

وبعد تأكيده هشاشة الهدنة ودعوته جميع الأطراف "إلى ضبط النفس"، أجرى المبعوث الخاص للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد اتصالات مع الطرفين في محاولة لتمديد وقف إطلاق النار من أجل "إيجاد بيئة مواتية لسلام دائم" في اليمن.

والتقى ولد الشيخ في الرياض مساء أمس الأول نائب الرئيس علي محسن الأحمر، الذي أكد أن القوات الحكومية "تمارس ضبط النفس"، مشددا على أن هناك أوامر بـ"الالتزام بالهدنة واحترام جهود الامم المتحدة".

وفي وقت سابق، اتهمت قوات الجيش الحكومي أمس الأول ميليشيات الحوثي وصالح بالاستمرار في خرق الهدنة، التي بدأ سريانها الخميس في مدينة تعز بقصفها مواقع الجيش والمقاومة غرباً ومنطقة الزنوج شمالاً، ومنطقة حسنات والقنص شرقاً.

وبينما أعلن المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان الرائد يحيى القحطاني، أمس، سقوط مقذوف من جماعة الحوثي على منزلين في محافظة صامطة، جنوب غرب السعودية، هاجمت قوات الجيش والمقاومة مسنودة بقوات التحالف معقل الحوثي بمحافظة صعدة وحققت تقدماً بمنطقتي علب والبقع الواقعتين على الشريط الحدودي مع السعودية.

ووفق المركز الإعلامي للمقاومة، فإن معظم القيادات الانقلابية الموجودة في صعدة، اضطرت إلى مغادرتها خلال الأيام الماضية، وتوجهت نحو محافظات أخرى، مثل عمران المجاورة، وصنعاء، بعد تقدم قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية واقترابها من مركز المحافظة.

وأوضح المركز أن "السبب الرئيسي الذي أشاع الخوف في نفوس قيادات الحوثي، هو الأسلحة النوعية التي استولت عليها عناصر المقاومة الشعبية، وفي مقدمتها كميات كبيرة من صواريخ سام الروسية المضادة للطائرات، والتي يمكن للثوار استخدامها لقصف معقل المتمردين في صعدة، وتحقيق إصابات مباشرة في عمق المواقع الانقلابية".

إلى ذلك، خسرت جماعة الحوثي ثلاث قيادات بارزة بينهم منسق العمليات مع ميلشيا "حزب الله" اللبناني والقيادي فايز القطواني وعدد من مرافقيه في غارة للتحالف بمنطقة بن شهاب الواقعة بين مديريتي المتون والزاهر بالجوف.

كما قتل المسؤول البارز في التمرد حسن الشرفي في اشتباكات على الحدود ليل الجمعة- السبت في محافظة صعدة الشمالية، معقل الحوثيين المدعومين من إيران.