أعلن زعيم تيار «المستقبل»، رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، أمس، تأييده ترشيح رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون لرئاسة الجمهورية، كما ذكرت «الجريدة» أمس الأول.

وفي مؤتمر صحافي عقده في دارته ببيت الوسط في بيروت، ودعا إليه قادة ونواب تيار «المستقبل» وشخصيات سياسية ووسائل إعلام، عدّد الحريري أسباب قراره، مقراً بأن ما قام به هو «مخاطرة سياسية وشعبية كبرى».

Ad

وقال إن ترشيح عون، الحليف الوثيق لحزب الله، «نابع من ضرورة حماية لبنان والنظام والناس والخوف على لبنان»، مضيفاً أننا «وصلنا إلى اتفاق مع العماد عون على تحييد دولتنا عن الأزمة في سورية وتفعيل عمل الدولة».

وبعد انتهاء الحريري من مؤتمره الصحافي بنصف ساعة، وصل عون يرافقه رئيس «التيار الوطني الحر» وزير الخارجية جبران باسيل إلى بيت الوسط.

وكان لافتاً أمس إعلان عدد من نواب الكتلة تمايزهم عن الحريري ورفضهم انتخاب زعيم «الحر» الذي قد يتم في الجلسة النيابية المقررة في 31 الجاري، والتي تحمل الرقم 46، وتأتي بعد نحو عامين ونصف العام من شغور منصب الرئاسة.

وقال رئيس كتلة «المستقبل»، رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، إنه لن ينتخب عون، مشيراً إلى أن «هناك تمايزاً مع الحريري فيما خص انتخاب الرئيس فقط».

وأعلن النواب عن تيار «المستقبل» فريد مكاري وأحمد فتفت وعمار حوري أنهم لن ينتخبوا عون.

في سياق آخر، أعلنت الولايات المتحدة، أمس، فرض عقوبات مشتركة مع السعودية ضد شركة وشخصين متهمين بدعم حزب الله اللبناني الشيعي الموالي لإيران.

وقال نائب وزير الخزانة الأميركي، آدم زوبين، المسؤول عن مكافحة تمويل الإرهاب، إن «المبادرة المشتركة مع السعودية تؤكد قوة التعاون بين الأميركيين والسعوديين في جهودهم الرامية إلى عرقلة التجارة والبنى التحتية المالية لحزب الله في العالم».

ووُضع اثنان من المحاسبين، هما محمد المختار كلاس وحسن جمال الدين، فضلاً عن شركة تنظيف «غلوبال كلينرز» التي لديها عقود في بغداد، على القائمة السوداء للأفراد والمنظمات التي يتم تجميد أصولها في الولايات المتحدة والسعودية.

ويتهم هؤلاء بتسهيل التحويلات المالية لمصلحة أنشطة أدهم طباجة، وهو رجل أعمال يعمل في لبنان والعراق ويخضع لعقوبات أميركية بتهمة تقديم الدعم المالي واللوجستي لحزب الله.

كما أضافت الولايات المتحدة اثنين آخرين مقربين من حزب الله على قائمة العقوبات هما يوسف عياد، المتهم بتقديم المساعدة في «التخطيط لأعمال إرهابية» في تايلاند، ومحمد همدر المعتقل في البيرو للأسباب نفسها.