أحيت المطربة المصرية مروة حمدي أمسية غنائية، أمس الأول، بمركز اليرموك الثقافي بعنوان «أمسية مصرية»، ضمن أنشطة الموسم الـ 22 لدار الآثار الإسلامية، بحضور مدير إدارة الموسيقى والتراث الشعبي بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب سعود المسعود.

وفي الوقت الذي كان من المقرر أن تقام الأمسية تحت عنوان «موسيقى أم كلثوم»، إلا أنه تم تغييره أثناء البروفات إلى «أمسية مصرية»، وفق ما أكد مدير الفرقة الموسيقية للحفل الفنان محمد الرويشد لـ»الجريدة»، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق في البروفة التي سبقت ليلة الحفل على ضرورة إعطاء مجال أكبر للتنويعات الغنائية والموسيقية، لإرضاء جميع الأذواق، بدلا من التركيز على لون غنائي واحد، فجمع برنامح الحفل العديد من الأغنيات لعمالقة الغناء العربي.

Ad

9 أغنيات

بدأت المطربة مروة حمدي الغناء بـ«وحشتوني» للمطربة وردة الجزائرية، بمرافقة الفرقة الموسيقية بقيادة إسلام فارس، والتي ضمت عشرة أعضاء على مختلف الآلات الموسيقية من قانون، كمان، عود، تشيللو، ناي، أورغ، طبلة، ورق، وشدت بعدها بأغنية «أما براوة» للمطربة نجاة الصغيرة، ثم «يا مسافر وحدك» لموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، و«أنا قلبي إليك ميال» للمطربة فايزة أحمد، و«ماتفوتنيش أنا وحدي» للفنان سيد مكاوي، و«زي الهوا» للعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ.

أغنيات الست

بعدها بدأت تقديم أغنيات كوكب الشرق، السيدة أم كلثوم، وهي الأغنيات التي انتظرها الجمهور كثيرا أثناء الحفل، بدأتها بأغنية «ألف ليلة وليلة»، وهي الأغنية التي حصدت تفاعلاً كبيراً من الجمهور، لدرجة أن البعض طالب بإعادة غنائها مرة أخرى، تلتها بأغنية «اسأل روحك»، التي عبَّرت في كثير من كلماتها عن مشاعر المرأة عندما تتحول من الحب إلى الكراهية، ومن الحنان إلى القسوة، بسبب ظلم الرجل وهجره وعناده، لتحيل بعدها مسرح الغناء إلى ساحة للمشاعر الملتهبة والأحاسيس الفياضة وهي تشدو بمقطع «هل رأى الحب سكارى» من أغنية «الأطلال»، والتي استعرضت فيها إمكاناتها الصوتية وهي تغني بحروف المد، وتصل إلى أعلى درجات «الجواب» بمستوى فني رفيع وآسر للأسماع والقلوب.

استحسن الجمهور ما قدمته المطربة مروة حمدي، ولاسيما أنها تتمتع بصوت أوبرالي أخاذ، إضافة إلى أنها انتقت مجموعة أغنيات لعمالقة التلحين في زمن الطرب الأصيل.