الخطوة الأولى: تنظيف البشرة
• استحمّي بصابون ملطّف. لا داعي لاستعمال كمية هائلة من منتجات التنظيف على الذراعين والساقين لأن هذه المناطق لا تشمل غدداً دهنية بقدر جذع الجسم والوجه.• تجنّبي الاغتسال أكثر من مرة يومياً. حين تنزعين الإفرازات الدهنية بشكل متكرر عن البشرة، ستجازفين بتجفيفها. نتيجةً لذلك، ستنشأ تشققات صغيرة تتسلل إليها الجراثيم.• تجنّبي منتجات التنظيف التي تشكّل رغوة مفرطة وتكشط البشرة. اختاري غسولاً على شكل هلام أو زيوتاً منظِّفة أو مستحضرات جلدية طبية تستطيع ترطيب البشرة وتلطيفها وتجديد دهونها وتنعيمها خلال فصل الخريف.• نصيحة فاعلة: أغلقي الباب أثناء الاستحمام كي لا تخرج الرطوبة وكي تتمكّن البشرة من امتصاصها.الخطوة الثانية: تقشير البشرة
• للتخلّص من الخلايا الميتة والقشور وتجديد البشرة وتسريع اختراق العناصر الموجودة في الكريمات، يمكنك تقشير البشرة مرة أو مرتين أسبوعياً، بحسب نوعيتها. إذا كانت بشرتك حساسة، يكفي أن تقشريها مرة أسبوعياً.• إذا أمكن امتنعي عن تقشير بشرتك بشكل عدائي ومتكرر وتجنبي العناصر الكيماوية التي يمكن أن تسبب مشاكل جلدية، لا سيما الريتينول والأنزيمات.• لمعالجة البشرة التي تتعرّض للأشعة فوق البنفسجية والجفاف، تجنبي عمليات التقشير التي تتألف من بلورات ضخمة مثل السكر واختاري عناصر ملطّفة وغنية بحبيبات ناعمة، تحديداً إذا كانت بشرتك حساسة.• نصيحة فاعلة: ادهني مستحضر التقشير على بشرة رطبة، بحركات دائرية، وركزي على المناطق الخشنة (المرفقان، الركبتان، الكعبان)، ثم اشطفي البشرة بماء منعش لشدّها من دون تجفيفها.الخطوة الثالثة: إزالة الشعر
• بغض النظر عن الطريقة التي تفضّلينها لإزالة الشعر، يجب أن تمرّي أولاً بمرحلة تقشير البشرة. إذا تراكمت الخلايا الميتة على سطح البشرة، ستصبح عملية إزالة الشعر طويلة وشاقة. سينمو في هذه الحالة وبر مؤلم وبشع تحت الجلد.• لا تزيلي الشعر خلال الساعة التي تلي الاستحمام لأن البشرة المليئة بالماء تصبح أكثر حساسية من العادة.• تناسب شرائط الشمع البارد وأجهزة إزالة الشعر والليزر المنزلي المرأة المصابة بالتهاب الجلد التأتبي والإكزيما والجفاف الشديد. هذه الوسائل فاعلة وناعمة في آن.• نصيحة فاعلة: لامتصاص الرطوبة وتجنّب الوخز الجلدي، يكفي أن تستعملي كمية صغيرة من مسحوق الطلق غير المعطّر تحت الإبطين وعلى الساقين وفي منطقة لباس البحر قبل إزالة الشعر.الخطوة الرابعة: ترطيب البشرة
• للتخلّص من البشرة الخشنة، احرصي على ترطيبها وتغذيتها. يجب أن ترطّب صاحبة البشرة الجافة أو المرأة المصابة بالأكزيما أو داء الصدفية بشرتها بشكل مكثف ومتكرر.• أسوأ ما يمكن أن تفعليه تفويت مرحلة ترطيب البشرة: إنها خطوة ضرورية لتغذية البشرة وحماية الشريط الدهني المائي. من الأفضل أن تستبدلي كريمات مغذّية بالكريمات والمستحضرات الهلامية التي تستعملينها في الصيف. • استعملي هلاماً مرطّباً يخترق البشرة في الصباح بسرعة مع بلسم غني بحمض الغليكوليك أو اللبنيك. يجب أن تشمل المنتجات المستعملة عناصر تمنع اختراق البشرة وجزئيات بيولوجية مثل الكولاجين وحمض الهيالورونيك والأملاح والمعادن والأحماض الدهنية والأمينية والسيراميد وبعض السكريات... إنها عناصر ضرورية لتجنب جفاف البشرة لأنها تحدّ من تبخر الماء عبر إنشاء شريط واقٍ على سطح البشرة، كذلك تسهّل تنقّل الماء من السطح إلى الطبقة القرنية.• نصيحة فاعلة: ادهني الهلام المرطّب بعد الاستحمام مباشرةً، على بشرة رطبة، إذ من الأسهل تغليف الماء في هذه الحالة.