يبدو أن الظروف المختلفة في إنكلترا لم تعد مناسبة للمدربين الطليان، حيث لا يبدو تشلسي في وضعية جيدة حتى الآن بقيادة المدرب الذي عانق ثلاثة ألقاب على التوالي مع يوفنتوس في الدوري الإيطالي قبل أن ينتقل إلى «البلوز»، حيث اكتفى فريق أنتونيو كونتي بانتصار وحيد في آخر 4 مواجهات في الدوري الممتاز، كما أن أداء الفريق ضعيف الى حد ما.

في الواقع حقق تشلسي أربعة انتصارات مقابل هزيمتين وتعادل، ليحصد 13 نقطة ويحتل المركز السابع بعد مرور سبع مراحل من عمر الدوري الإنكليزي الممتاز، وبالنظر تفصيليا إلى نتائج تشلسي يجب الأخذ بعين الاعتبار ان انتصارات تشلسي تحققت بصعوبة بالغة وأمام فرق متواضعة مقارنة بالبلوز.

Ad

ففي المرحلة الأولى فاز تشلسي على وستهام 2- 1 وبفضل هدف دييغو كوستا في الدقيقة الاخيرة من المباراة، ثم حقق تشلسي انتصاره الثاني في مباراته أمام واتفورد ايضا بفضل دييغو كوستا، وقبل ثلاث دقائق من زمن المباراة، بعدها حقق تشلسي فوزه المقنع الوحيد حتى الآن، بعد ان تفوق على بيرنلي بثلاثية نظيفة، ليعود بعدها فريق المدرب كونتي الى الأداء الباهت ويتعادل مع سوانسي بهدفين لكل فريق، ومجددا لولا هدف دييغو كوستا في الدقائق العشر الأخيرة لكان الفريق تجرع مرارة الهزيمة أمام سوانسي المتواضع، وبعد هذه المباراة بدأ تشلسي مشوار المواجهات الكبيرة بلقائه مع ليفربول ليؤكد انه يمر بفترة سيئة ويتلقى هزيمة بنتيجة

2- 1 على أرضه وبين جماهيره، ثم حل تشلسي ضيفا على أرسنال ليتلقى درسا قاسيا بالخسارة بثلاثية نظيفة، في مباراة استحوذ عليها أصحاب الأرض المدفعجية وكشفوا الفوارق الكبيرة في الأداء والمستوى.

سوانسي يتخلى عن غيدولين

من جانب آخر، اصبح غيدولين ضحية جديده للمدربين الطليان في انكلترا، بعد أن تخلى عنه فريقه السابق سوانسي سيتي الويلزي، المشارك في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

وأقال سوانسي غيدولين الذي تعاقد معه في يناير 2015، بعد ان فشل الفريق في تحقيق أي فوز منذ تغلبه على مضيفه بيرنلي 1- صفر في المرحلة الافتتاحية (فوز واحد وتعادل واحد و5 هزائم في 7 مباريات)، ما جعله قابعا في المركز السابع عشر، كما خرج من الدور الثالث لمسابقة كأس الرابطة على يد ضيفه مانشستر سيتي 1- 2.

وجاءت إقالة غيدولين في اليوم الذي يحتفل فيها المدرب الإيطالي بعيد ميلاده الحادي والستين.

من جانب آخر، قرر استون فيلا الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى الإنكليزي، التخلي عن خدمات مدربه الإيطالي روبرتو دي ماتيو بعد 12 مباراة فقط تحت إشرافه.

وكان المالك الجديد لاستون فيلا الصيني توني تشيا تعاقد مع دي ماتيو في يونيو الماضي خلفا للفرنسي ريمي غارد الذي اقيل في مارس قبل هبوط النادي لأول مرة منذ 1988.

وأراد تشيا إعادة استون فيلا الى الدوري الممتاز بأسرع وقت ممكن، لكن الفريق لم يظهر أي علامات تحسن بقيادة دي ماتيو رغم الأموال التي انفقت من أجل إجراء تعاقدات جديدة.

وكانت هزيمة السبت ضد بريستون صفر- 2 الضربة القاضية لدي ماتيو خصوصا بعد صافرات الاستهجان التي وجهها الجمهور للاعبي الفريق الذي لم يحقق سوى فوز واحد من أصل مباراة خاضها في الدوري بقيادة المدرب الايطالي، كما انه ودع مسابقة كأس الرابطة على يد لوتون من الدرجة الثالثة.

وسيترك دي ماتيو (46 عاما)، المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2012 مع الفريق الإنكليزي الآخر تشلسي، استون فيلا والأخير قابع في المركز التاسع عشر، وبفارق نقطتين فقط عن منطقة الهبوط بعد فشله في تحقيق الفوز خلال مبارياته التسع الأخيرة.

لماذا دائماً بالوتيلي؟

عاد بالوتيلي ليكون حديث وسائل الإعلام بعد أن تعرض لحالة الطرد الأولى مع فريقه الجديد نيس رغم أدائه الممتاز خلال المباراة التي انتهت بفوز فريقه بهدفين مقابل هدف على لوريان.

وسجل المهاجم الإيطالي هدفه الخامس في 3 مباريات بالدوري، بعدما هز الشباك قبل 4 دقائق من نهاية المباراة.

لكن بالوتيلي لم يرغب إلا بترك بصمة المشاغب، بعد أن نزع قميصه احتفالا بهدفه ليحصل على الإنذار الأول، قبل أن يتعرض للطرد بعد مرور دقيقتين من الوقت المحتسب بدل الضائع، لحصوله على الإنذار الثاني بسبب الاحتكاك مع لاعبي المنافس.

غريزمان وركلات الجزاء

عاند الحظ المهاجم الفرنسي المتألق انتونيو غريزمان نجم اتلتيكو مدريد، بعد أن أضاع ركلة جزاء كانت ستكون مهمة جدا أمام بايرن ميونيخ الالماني في دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، رغم فوز فريقه بهدف نظيف، ليعود بعدها غريزمان ويضيع ركلة جزاء أخرى أمام فالنسيا في الدوري الإسباني في مباراة فاز بها ايضا الاتليتي وبقي في الصدارة.

وعلى الرغم من ذلك، حظى غريزمان بإشادة العديد من الشخصيات الرياضية البارزة، فالمدرب الارجنتيني دييغو سيميوني قال عنه: «عندما أوكلنا اليه مركز اللاعب وراء المهاجم الأساسي، انتقده كثيرون معتبرين أنه من الأفضل له اللعب على الجناح. أما أنا فكنت أعرف قدرته على ايجاد المساحات وتسجيل الأهداف، وأن يكون سريعا».

بينما أشاد به مواطنه زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد الإسباني، حيث قال لدى سؤاله عن حظوظ غريزمان في إحراز الكرة الذهبية في نهاية العام الحالي: «لمَ لا؟، لقد قدم عروضا على أعلى مستوى، وبالتالي فهو يستحق ان يكون بين الأوائل».

نتائج غير متوقعة

شهد ملعب سان سيرو، مباراة مجنونة بين ميلان صاحب الضيافة وساسوولو العنيد، فبعد أن تقدم الروسونيري بهدفه الأول، تمكن الضيف من تمزيق شباك ميلان بثلاثة أهداف، الأمر الذي أثار غضب جماهير ميلان الذين بدأ بعضهم يغادر أرض الملعب، إلا أن ميلان استطاع قلب النتيجة وإحراز ثلاثة أهداف أخرى ليخرج فائزا بنتيجة 4- 3 ويعيد البسمة إلى جماهيره.

وفي مباراة مجنونة أخرى، تجرع برشلونة مرارة الهزيمة الثانية هذا الموسم، بعد أن تغلب عليه سيلتا فيغو بنتيجة 4- 3.

وسحق سيلتا فيغو العملاق الكتالوني باكرا، حيث تقدم بثلاثية نظيفة بعد مرور نصف الساعة الأولى من عمر المباراة، إلا أن البرشا حاول العودة الى المباراة، وكان له ما أراد، عندما أحرز بيكيه ونيمار هدفين أعادا التوازن الى الفريق، لكن بابلو هيرنانديز لاعب سيلتا وجه ضربة قاضية بإحرازه الهدف الرابع لفريقه، ليقضي على آمال البرشا، رغم إحراز بيكيه هدف البرشا الثالث، لتنتهي المباراة بفوز سيلتا فيغو بأربعة أهداف مقابل ثلاثة.