1 تعلّم تمييز الإشارات الأولى: عندما تتوالى نوبات الصداع، لا بد من اتخاذ الخطوات لمعالجته. ينصح الأطباء عادةً باتباع مقاربة محدّدة: تدوين كل ما يحدث معك قبل النوبة. فتُعتبر هذه الظروف والإشارات الأولى بالغة الأهمية، لأنها تتيح لك أحياناً تحديد العوامل المتكررة التي تطلق نوبة الصداع، مثل الإجهاد، بعض الروائح والتعب. كذلك تسمح لك الهالة التي تسبق الصداع بأن تحدد مدى قوته ومنطقة الدماغ التي سيتركز فيها الألم. هكذا تنجح في إعداد سجل متكامل تقدّمه لطبيبك بغية مساعدته في اختيار العلاج المناسب لك. كذلك، تتيح لك الإشارات الأولى تحديد متى عليك بدء العلاج: في أقرب وقت ممكن أو عندما تعاني أولى الإشارات التي تنبئك باقتراب الصداع.2 الراحة ضرورية: من الضروري مع بداية كل نوبة صداع أو ألم ناتج عن داء الشقيقة أن تنال قسطاً من الراحة في الحال. فتحول هذه الخطوة أحياناً دون تضاعف النوبة. تمدد في مكان هادئ من دون حراك، وفي الظلام إن أمكنك ذلك. فقد تنجح بهذه الطريقة في التحايل على الألم. يدرك مَن يعانون داء الشقيقة أن النشاط يضاعف النوبات، كما لو أن الرأس يواجه صعوبة في التحكم في دفق الدم الإضافي الذي يترافق مع ازدياد النشاط. لذلك، لا تتردد عندما تعود إلى المنزل في الاستسلام للنوم، الذي يبدد الصداع في حالات كثيرة. علاوة على ذلك، تشكّل قلة النوم أحد العوامل التي قد تسبب الصداع.
3 تنشق الهواء المنعش: عندما تعجز عن نيل قسط وافٍ من الراحة والنوم، يبقى أمامك خيار آخر: تنشق الهواء المنعش. يعتبر الحرّ عدو مريض الصداع. لذلك، من الأفضل أن تأخذ استراحة من العمل خلال النهار وتخرج من المكتب لتتنشق الهواء المنعش من دون أن تتعرض لأشعة الشمس بالتأكيد. تمدد في ظل شجرة في المنتزه أو سر ببطء في الهواء المنعش. ولا شك في أن الخروج من غرفة يتحكم في حرارتها جهاز تكييف أو تدفئة يساهم في الحد من الصداع. أما إن كنت في منزلك، فقد تحظى بفائدة كبيرة عند تهوية الغرف وتبديل أدوات تنقية الهواء في المكيف.4 سارع إلى معالجة الصداع: لا داعي لأن تنتظر فترة من الوقت لتبدأ بالعلاج. على العكس، من الأفضل اتخاذ تدابير علاجية ضرورية، ما إن تلاحظ الإشارات الأولى التي تنبئك باقتراب النوبة. ولكن تذكّر أن الصداع لن يختفي بسحر ساحر. قد يأمل المريض أن تتوقف النوبة فجأة، إلا أن هذه أمنية بعيدة المنال. وكما أن تناول العلاج في الحال مع بداية النوبة مهم، كذلك من الضروري معرفة ما عليك أخذه. ينصح الأطباء عادةً بتناول جرعات قصوى من الباراسيتامول أو الأسبرين، فضلاً عن مضادات الالتهاب. وبمرور الوقت، يكتسب المريض خبرة واسعة في هذا المجال. فيعرف الدواء الأنسب له والأسرع فاعلية في حالته. بالإضافة إلى ذلك، يُضطر بعض المرضى في مرحلة ما إلى تبديل العلاج الذي يتبعونه لأن جسمهم يعتاد الأدوية التي يتناولونها، فتفقد فاعليتها. واحرص دوماً على أن تحمل علاجك معك أينما ذهبت، فما من أمر أسوأ من أن تعاني نوبة ولا يتوافر لديك أي علاج.5 الجأ إلى تدليك العنق والجبهة: ابحث عن صديق متعاطف يدلك لك عنقك وجبهتك. صحيح أنك لن تحظى بعملية تدليك محترفة، إلا أن هذه الخطوة تعود عليك بفائدة كبيرة. يمكنك تعلُّم حركات تدليك صحيحة بالاستعانة بخبير تدليك محترف. وهكذا تعلّمها أنت بدورك لصديقك. أما إن لم يتسنَّ لك ذلك، فيكفي أن يفرك لك كتفيك وعنقك. وبعد التدليك، اتخذ خطوات إضافية ضرورية: تمدد في الظلام وضع على جبهتك قطعة قماش تحتوي بضعة مكعبات من الثلج. ولا تتردد في تناول الماء بكثرة إن شعرت برغبة في ذلك.6 أقلع عن التدخين: يدرك الجميع فوائد الإقلاع عن التدخين. لكن هذه الخطوة تعود بفائدة على مرضى الصداع وداء الشقيقة خصوصاً. فلا يتلاءم التدخين مع أوجاع الرأس، حتى إنه يُصنَّف من أسبابه في بعض الحالات. لذلك امتنع عما قد يلحق بك الأذى ويفاقم نوبات الصداع التي تعانيها.7 تفادَ المناطق المرتفعة: لا يُعتبر الصعود إلى الجبل، عندما تعاني الصداع، فكرة سديدة. ونقصد بالمناطق الجبلية تلك المرتفعة حقاً عن سطح البحر لا تلك التي تعلو بضعة أمتار فقط. هدف هذه الخطوة تفادي الضغط وكل ما قد يؤدي إلى نوبة. بما أن المريض يمضي عادةً أياماً قليلة في الجبل، يخفق في الكثير من الأحيان في الربط بين نوبات الصداع والإقامة في منطقة مرتفعة عن سطح البحر. إلا أن رحلات مماثلة لا تلائم عادةً مرضى داء الشقيقة وكل مَن يعانون آلام الرأس. على نحو مماثل، يسبب الضغط عند السفر بالطائرة الصداع.8 تحقق من سلامة منطقة الأذنين والأنف والحنجرة: من الخطوات الأولى التي ينصح بها الطبيب مَن يعانون داء الشقيقة أو نوبات صداع متكررة التحقق من أنهم لا يواجهون أحد أسباب هذا الاضطراب الواضحة. فتكون العلة في بعض الحالات جلية، خصوصاً عندما يكون الصداع نابعاً من إحدى مناطق الرأس: الاذنين، العينين، الأنف (حتى لو لم يكن المريض مصاباً بالزكام)، الحنجرة، والفم. لذلك، من الضروري أن يتحقق الطبيب من أن المريض لا يعاني أي أمراض أو تشوهات في الجيوب الأنفية، الحنجرة، والأذنين. على نحو مماثل، من الممكن لأي خلل في النظر لم يُصحَّح أن يسبب الصداع بمرور الوقت. وينطبق الأمر عينه على أوجاع الأسنان. على سبيل المثال، يشعر البعض بصداع في الرأس عندما يبدأ ضرس العقل بالظهور. لكن مشاكل الأسنان والفكين هذه لا تكون دوماً جلية.9 عليك التنبه للوقت الذي تمضيه أمام الشاشة: صار كثيرون اليوم يمضون وقتاً طويلاً أمام شاشة الكمبيوتر. وتدرك على الأرجح أن وضعية الجسم التي تتخذها أثناء عملك على هذا الجهاز بالغة الأهمية. فعليك أن تجلس وظهرك مستقيم كي لا تلحق الأذى بعمودك الفقري. كذلك أولِ عنقك وفقراته الاهتمام الكافي. بالإضافة إلى ذلك، من الضروري أن تأخذ استراحة من حين إلى آخر كي تنهض من الكرسي وتسير قليلاً وتتمطط، إن أمكنك ذلك. وهكذا تتجنب الانجرار وراء عادات تلحق بك الأذى على الأمد البعيد. وقد لا يتنبه كثيرون إلى أن جلوسهم الطويل أمام الشاشة يشكّل أحد العوامل الرئيسة المسببة للصداع.10 استشر طبيبك: يُعتبر الصداع مشكلة غير خطيرة في حالة معظم مَن يعانون أوجاع الرأس العابرة أو مَن يدركون سببها، مثل قلة النوم. ولكن إن لاحظت أن النوبات تتكرر بانتظام وأنها تفسد حياتك، فلا بد من استشارة الطبيب. يتردد كثر في التوجه إلى عيادة الطبيب لأنهم يعتقدون أن ذلك لن يعود عليهم بأي نفع. لكن الطبيب يستطيع مساعدتك في اختيار العلاج الأنسب لحالتك، تحديد الجرعات القصوى والتحقق من التأثيرات الجانبية المحتملة. هكذا تنجح في التوصل إلى خطة العلاج الملائم لحالتك.
توابل - Fitness
10 نصائح تخلّصك من الصداع!
08-09-2016
لا شك في أن الصداع مؤلم، إلا أن تكرار نوباته يُعتبر المشكلة الفعلية. من المؤكد أن داء الشقيقة مزعج، لكنه يحوّل الحياة إلى جحيم إن تكررت نوباته كل شهر، حتى إنه يمنع البعض من متابعة حياتهم الاجتماعية والمهنية بشكل طبيعي. ولكن لا داعي للاستسلام، إذ تتوافر خطوات تساعدك في معالجة هذه المشكلة وفي الحد من وطأة الصداع وتأثيره في حياتك. إليك ١٠ خطوات منها: