أكد مدير مركز تعزيز الوسطية عبدالله الشريكة، أن "المركز يسعى جاهدا في الوقت الحالي إلى تسخير كل الإمكانات لتعزيز الوسطية في المجتمع، من خلال إكمال المسيرة التي بدأناها منذ أكثر من عامين"، مشيراً إلى أن "هذه أهم أهداف المركز التي يسعى إلى تأصيلها بين أبناء الوطن الواحد".وقال الشريكة في تصريح لـ«الجريدة»، بعد صدور قرار بتعيينه مديراً للمركز الأسبوع الماضي، اننا "نبذل قصارى جهدنا لسد الفراغ الإداري والتنسيق مع الوزارات الأعضاء في اللجنة العليا لتعزيز الوسطية، بهدف إقرار مبادرة الوثيقة الوطنية لتعزيز الوسطية، من خلال الجهود التي تبذلها تلك الجهات في مختلف الأنشطة والفعاليات". ولفت إلى أننا "نشهد حاليا انحسارا في الفكر المنحرف، خصوصا مع الاهتمام الكبير في ما يتعلق بقضية تعزيز التعايش السلمي في الكويت، إذ نولي هذا الموضوع عناية كبيرة عبر وثيقة الكويت للتعايش السلمي التي نقوم بإعدادها حاليا".
إعداد المسودةوأضاف "قمنا بإعداد مسودة أولى لهذه الوثيقة، وستعرض على الجهات المعنية الأخرى في ما يتعلق بتعزيز الوسطية في البلاد مثل وزارات الدولة ذات العلاقة، ومؤسسات المجتمع المدني، عن طريق وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع"، مبينا ان "الهدف من عرضها على تلك الجهات أخذ ملاحظاتها وتعديلاتها، لأننا نطمح أن تكون ممثلة للشعب الكويتي بكل أطيافه".
اجتماعات موسعة
وأشار الشريكة إلى أن "مسؤولي المركز عقدوا اجتماعات موسعة مع الجهات المسؤولة، لإعداد صياغة كتابة الوثيقة لإنجازها في أقرب وقت، على أن نعرضها على لجنة المصنفات في مركز تعزيز الوسطية، كما ستعرض لاحقاً على اللجان المعنية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ثم على مستشارين متخصصين لاعتمادها بشكل نهائي"، مثمنا "الجهود التي تبذلها وزارات ومؤسسات الدولة التي تعمل مع مركز تعزيز الوسطية، لترسيخ هذا المفهوم لدى مختلف فئات المجتمع".