وسط تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية، هددت بيونغ يانغ أمس، بتحويل القوات الأميركية إلى رماد، رداً على انتقادات وجهها مجلس الأمن الدولي بشأن برامجها الصاروخية.

ووصف متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية بيان مجلس الأمن بأنه "من إنتاج قطاع الطرق الأميركيين"، محذراً من أن بلاده ستتخذ إجراء "كقوة عسكرية كاملة".

Ad

وقال المتحدث إن "الولايات المتحدة تشكل حالياً تهديداً لكرامة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وحقها في الوجود، متجاهلة تحذيراتها، وتستمر في اتخاذ سلسلة من التدابير كقوة عسكرية".

ونقلت الوكالة الرسمية عن المتحدث قوله، إن "كوريا الديمقراطية لديها امكانات كبيرة لتحويل المعتدين إلى رماد في الأراضي الأميركية ومناطق العمليات في المحيط الهادئ".

ودان مجلس الأمن بشدة الجمعة بيونغ يانغ لإطلاق الصواريخ، واتفق على اتخاذ إجراءات مهمة، بعد يومين من اطلاق صاروخ باليستي بواسطة غواصة كورية شمالية.

وتحظر قرارات مجلس الأمن على بيونغ يانغ تطوير برنامجها الصاروخي، لكن كوريا الشمالية ضاعفت التجارب الصاروخية منذ التجربة النووية الرابعة في يناير 2016.

وأطلق الصاروخ من غواصة مقابل سواحل ميناء سينبو الأربعاء، واجتاز 500 كلم في اتجاه اليابان عابراً مسافة تتجاوز أي تجربة صاروخية من غواصة في السابق.

وفي سياق متصل، يعتزم وزيرا خارجية ودفاع كوريا الجنوبية التوجه إلى واشنطن في أكتوبر المقبل للقاء نظيريهما الأميركيين، لبحث سبل التعامل مع التهديدات المتزايدة الكورية الشمالية بشكل أفضل.

ونقل عن وزير الخارجية الكوري الجنوبي يون بيونغ سي قوله أمس، إن وزراء الخارجية والدفاع للبلدين سيبحثون اتخاذ إجراءات محددة لإثناء كوريا الشمالية عن تكثيف طموحاتها النووية والصاروخية.