أكد المدير العام للجنة زكاة العثمان، التابعة لجمعية النجاة الخيرية، أحمد الكندري، أهمية مشروع الزواج الذي تنظمه اللجنة للشباب والفتيات الذين يرغبون في الزواج، بهدف محاربة مشكلة العنوسة في الكويت.

وأضاف الكندري في تصريح صحافي، أن مشروع تزويج الكويتيين والكويتيات كانت انطلاقته باللجنة مطلع عام 1996، تحت شعار "البيت السعيد"، وأساس هذا المشروع، ما لاحظناه من ازدياد نسبة العنوسة، ما يعد مؤشراً خطيراً على الأخلاق.

وأوضح أن الزواج تحصين وعفاف للرجل والمرأة، وكان من أهم ما يشغلنا، هو التخفيف من معاناة الأهل الذين ينظرون إلى بناتهم وقد فاتهن قطار الزواج، ومن هذا المنطلق أخذت اللجنة على عاتقها تنفيذ مشروع الزواج، بهدف مساعدة الراغبين والراغبات في الزواج، وتحقيق الاستقرار النفسي والأسري والاجتماعي.

Ad

وقال إن اللجنة حققت إنجازات ملموسة في هذا المشروع، حيث وصل عدد الحالات التي تم تزويجها إلى 1332 حالة، وعدد المتقدمين للزواج من الجنسين بلغ 10641 شخصا.

ودعا الكندري الآباء وأرباب الأسر إلى عدم التشدد في متطلبات المهور، وأن يساعدوا الشباب على إتمام الزواج من دون ديون.