تناول مضادات داء المفاصل البطيئة المفعول: يساهم كبريت الغلوكوسامين (1500 مليغرام يومياً)، كبريت الكوندرويتين (800 إلى 1200 مليغرام يومياً)، أو زيت الأفوكادو والصويا غير القابل للتصبين (300 مليغرام يومياً) في التخفيف من الأعراض وتحسين نوعية حياة المريض، علماً أن من الضروري تناولها من ثلاثة إلى ستة أشهر. يؤكد الخبراء أن هذه الجزيئات برهنت فاعليتها، وإن ظلت الفاعلية محدودة. وتتوافر هذه على شكل أدوية تُدعى مضادات داء المفاصل السريري البطيئة المفعول، ونذكر منها Structoflex، Chondrosulf، Osaflexan، وPiasclédine. ويذكر الأطباء أن هذه الأدوية هي الوحيدة التي تستطيع تخفيف ألم المريض وإبطاء تقدم المرض.استعن بالعلاج بالبرد أو بالحرارة: عندما تتراجع نوبات الألم، ضع كمادات ساخنة أو قنينة ماء ساخن على المفصل المتضرر، ما يساعدك في التخفيف من الألم العابر. أما إن كنت تعاني داء المفاصل في الأصابع، فيمكنك أن تغرس أصابعك في وعاء مليء بحبوب العدس النيء، بعد أن تكون قد سخنتها بضع دقائق في الميكروويف. أما نوبات الالتهاب (تفاقم الألم والاحمرار...)، فتُعالج بالبرودة: ضع على موضع الألم كيساً يحتوي على بضع مكعبات من الثلج أو كمادات محفوظة في الثلاجة.
جرّب العلاج المثلي: إن كنت تعاني الاحمرار، ينصحك الخبراء بتناول حبتَين من Tuberculinum residuum 5 CH ثلاث مرات يومياً. أما إن كنت تشعر بالراحة عندما تضغط على موضع الألم، فتناول حبتين من Bryonia 5 CH ثلاث مرات يومياً. وإن كان ألم المفاصل يتفاقم مع ارتفاع الرطوبة وانخفاض حرارة الطقس، فاخترRhus toxicodendron 5 CH وخذ منه حبتَين ثلاث مرات يومياً.
الجأ إلى مضادات الالتهاب خلال نوبات الألم:
علاجات موضعية: تتوافر ضمادات تحتوي على مضادات التهاب غير ستيرويدية توضع على المفاصل المتألمة (Flector Tissugel 1% أو Voltaren Plast 1%). لكن هذه تُعتبر أدوية. لذلك، من الضروري استشارة الصيدلي أو الطبيب قبل استعمالها.الأدوية: لا يحتاج بعض أنواع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية إلى وصفة طبية، مثل الإيبوبروفين والميلوكسيكام، بخلاف أنواع أخرى مثل الكيتوبروفين، النابروكسين، والسيليكوكسيب، التي تحتاج إلى وصفة. ومن الضروري أن تتناول أصغر جرعة ممكنة منها طوال أقصر فترة ممكنة، على ألا تتخطى هذه الفترة ثمانية إلى عشرة أيام. ولكن إن استمر الألم، لا يتبقى أمامك سوى مسكنات الألم القوية التي لا تباع مطلقاً من دون وصفة طبية.الحقن: إن لم تعد عليك العلاجات السابقة كافة بأي فائدة، ينصحك الطبيب بالستيرويدات القشرية. عندما تعاني نوبة ألم حادة، يساهم حقن أنبوب أو اثنين من الكورتيزون في المفصل المتضرر في الحد من الألم. صحيح أن هذه الحقن تؤدي إلى راحة سريعة، غير أن مفعولها لا يدوم إلا أربعة أسابيع. كذلك، لا يمكنك الخضوع لهذا العلاج لأكثر من ثلاث أو أربع مرات في السنة بغية الحد من تأثيراته الجانبية.استعن بمسكنات الألم: يعمد معظم المرضى أولاً إلى التخفيف من الألم بدهن المفصل المتألم بكريم مسكن للألم مرتين إلى ثلاث مرات يومياً طوال 15 يوماً. كذلك يمكنك تناول حبوب الباراسيتامول، شرط ألا تتخطى الثلاثة غرامات يومياً.اختر حلولاً طبيعية:
أنواع نقوع مفيدة: يشكّل الكشمش الأسود ومخلب الشيطان (لهما خصائص مضادة للالتهاب) ورعي الحمام والصفصاف (لهما خصائص مسكنة للألم) جزءاً من الموارد النباتية التي تخفف الألم. اخلط 20 غراماً من الكشمش مع 20 غراماً من الجنطيانا، 20 غراماً من البنفسج الثلاثي الألوان، و20 غراماً من رعي الحمام. أعدّ كوباً من هذا الخليط بإضافة ماء ساخن إلى ملعقة كبيرة منه. اتركه جانباً مدة خمس إلى عشر دقائق ثم صفِّه. يُنصح بتناول كوبين من هذا النقوع يومياً.مكملات غذائية: تساهم المكملات الغذائية، التي تحتوي على الغلوكوسامين، الكوندرويتين، والهارباغوفيتوم، في التخفيف من الألم وتعزيز ليونة المفاصل. نذكر منها Chondro-Aid Fort وEa pharma.تبنَّ عادات جيدة:
نظام غذائي متوازن: لا يساهم الغذاء بحد ذاته في الإصابة بداء المفاصل. لكن السمنة والكيلوغرامات الزائدة تزيد من حدته. لذلك من الضروري أن تتبع نظاماً غذائياً متوازناً يرتكز على الفاكهة والخضراوات والبقول، زيت الزيتون، والكركم (مضاد للالتهاب). ولا بد من الإشارة في هذا الصدد إلى أن خسارة نحو 10% من وزن الجسم تخفف الألم بنسبة 25%، ما يساهم في تحسين نوعية حياة المريض.التمرن باعتدال: تعود ممارسة تمارين رياضية معتدلة الحدية بالفائدة على مريض داء المفاصل، شرط ألا يمارسها خلال نوبات الألم. يساهم التمرن بانتظام في تثبيت المفاصل وتقوية العضلات. ومن الأفضل أن تختار نوعاً من الرياضات لا يمارس ضغطاً كبيراً على المفاصل، مثل ركوب الدراجة الهوائية، السباحة، أو المشي.مَن يستطيع مساعدتك؟
خبير العلاج بالحركة: تساهم جلسات العلاج بالحركة في التخفيف من الألم وتصحيح وضعية العظم. يستخدم الخبير العلاج بالطين الساخن، المصباح الساخن، البارافين (مفاصل اليدين)، أو التدليك لتسكين الألم. كذلك يعلمك «الحركات الصحيحة» أثناء التنقل، فضلاً عن تمارين تساهم في تثبيت المفاصل وتقوي العضلات المجاورة لها.المعالج اليدوي: تساهم المعالجة اليدوية في مداواة المفاصل كافة، حتى خلال نوبات الألم. هدف هذا العلاج استعادة القدرة على الحركة، ما يسهّل مرور السائل الزلالي الذي يزّلق المفاصل. يحتاج المريض خلال النوبات إلى جلستَين أو ثلاث جلسات موزعة على فترة عشرة أيام للحد من الألم، تليها مرحلة تصحيح تختلف باختلاف حدة داء المفاصل ومدته.خبير الوخز بالإبر: يساهم الوخز بالإبر في التخفيف بفاعلية من الألم، تحسين الحركة، معالجة التقلصات العضلية، والحد من الالتهاب في مختلف مراحله. يشمل العلاج إقحام إبر بالغة الرقة في نقاط محددة من الجسم، التحفيز بالكهرباء، والحجامة (إن كان السائل راكداً في المفصل). كذلك يلجأ هذا المعالج أحياناً إلى أنواع من الليزر اللطيف بغية تخفيف الالتهاب. وقد يحتاج المريض إلى جلسات عدة وفق حدة المرض.