بالإضافة إلى آثاره على العيون والدموع وطعمه الحاد، للبصل قصّص تاريخية. اعتقد المصريون والرومان واليونانيون أن الأجرام السماوية الحادّة المذاق، كما البصل، تعزّز القوة والشجاعة. واستُخدم البصل في القطاع الطبي لمعالجة الزكام والالتهابات ومشاكل التنفس ولسعات الأفاعي، كذلك كان يُستخدم كعلاج للصلع. ربما لا ينجح البصل في هذه الأمور كلها، ولكن لا شكّ في أنه يعطي نكهة رائعة للأطباق، وذلك جدير بذرف الدموع.
وقائع
يختلف البصل في اللون والحجم والنكهة، فثمة الأصفر منه أو الأبيض أو الأحمر، كذلك يُصنّف كربيعي/ صيفي أو خريفي/ شتوي (المعروف أيضاً ببصل التخزين). البصل الربيعي/ الصيفي خفيف الطعم أو حلو، فيما يُعتبر بصل التخزين، الذي يشمل البصل الإسباني، حادّ الطعم ولونه أصفر أو أبيض. أما البصل الأخضر فهو البصل الذي لم ينضج بعد ويُحصد قبل اكتمال نموه.البصل غنيّ بالعناصر الغذائية. يحتوي كوب منه على 20 بالمئة كقيمة يومية (الاحتياجات الغذائية بناءً على 2000 سعرة حرارية يومياً) من الفيتامين C الذي يحمي الخلايا. كذلك البصل غنيّ بالمركبات النباتية مثل الكيرسيتين، الذي من شأنه أن يعزّز صحّة القلب ونظام التنفّس، بالإضافة إلى مركبات الكبريت، التي تساعد في مكافحة السرطان.اكتشافات
تساعد المركبات في البصل التي تحتوي على كبريت في مكافحة كلّ مرحلة من مراحل السرطان، خصوصاً سرطانات الجهاز الهضمي (بحث الوقاية من السرطان). واستنتج الباحثون أن استهلاك البصل مرتين أو أكثر أسبوعياً يساعد في الحدّ من خطر الإصابة بسرطان المعدة (بحث التغذية الجزيئية والطعام). بالإضافة إلى ذلك، ساهم استهلاك البصل الأحمر النيء في الحد من نسبة الكولسترول لدى النساء اللواتي يعانين الوزن الزائد ومتلازمة المبيض المتعدد الكيسات (بحث مجلة أمراض النساء والتوليد).نقاط دقيقة
اختر حبّات البصل القاسية والخالية من الشقوق ولا تفوح منها رائحة قوية، واحتفظ بها في مكان بارد ومظلم وجاف مع قليل من التهوية. ضع حبات البصل التي أزلت عنها قشرتها أو التي قطّعتها في وعاء مغلق لمدة أقصاها سبعة أيام.يُشار إلى أن البصل متعدد الاستخدامات، فيمكن استعماله كنوع من التوابل أو كنوع من الخضراوات. أضفه إلى الأطباق النبانية وإلى الخضراوات والأطباق المكونة من القمحة الكاملة. كذلك يمكنك أن تشوي البصل أو تحمّصه في الفرن، فيعطي مذاقاً حلواً ساحراً في جميع الأطباق.